كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
ت غريب عن جابر (¬1).
373/ 13975 - "خَيْرُ دِيَار الأَنْصار بنُو عَبد الأَشْهَلِ".
ت غريب عن جابر (¬2).
374/ 13976 - "خَيْرُ الصَّدقَةِ ما كان عن ظهر غِنًى، وابدأ بمن تَعُولُ".
خ، د، ن عن أَبى هريرة (¬3).
375/ 13977 - "خَيْرُ الصَّدَقة ما أَبقت غنًى، واليدُ العُليَا خَيْرٌ من اليدِ السُّفْلَى، وابدأْ بمن تَعُولُ".
طب عن ابن عباس (¬4).
376/ 13978 - "خَيْرُ الصدقة ما كان عن ظهر غنًى، واليد العليا خَيْرٌ من اليد السُّفلى، وابدأ بمن تعول".
حب والعسكرى في الأَمثال: عن أَبى هريرة، وابن جرير في تهذيبه عن حكيم بن حِزَامٍ (¬5).
¬__________
(¬1) الحديث في الترمذى كتاب (المناقب) جـ 10 ص 412 من تحفة الأحوذى - جـ 1 المكتبة السلفية - باب: ما جاء في أى دور الأنصار خير، عن جابر، قال الترمذى: هذا حديث غريب وقال الشارح: فإن قلت: رواية جابر هذه مخالفة لروايته التى بعدها بلفظ: "خير دور الأنصار بنو عبد الأشهل" فكيف التوفيق بينهما؟ قلت: في الرواية الثانية: (من) مقدرة، أى: من أفضل قبائل الأنصار قبيلة بنى عبد الأشهل، يؤيد ما قاله الحديث المروى عن أنس بلفظ: "خير دور الأنصار دور بنى النجار ثم دور بنى عبد الأشهل، ثم بنى الحارث ابن الخزرج، ثم بنى ساعدة وفى كل دور الأنصار خير".
(¬2) الحديث في الترمذى جـ 10 ص 413 من تحفة الأحوذى - المكتبة السلفية، كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أى دور الأنصار خير عن جابر، قال الترمذى: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 4021 برواية البخارى وأبى داود والنسائى عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: (خير الصدقة): أفضلها، و (ما كان عن ظهر غنى) أى: ما وقع من غير محتاج إلى ما يتصدق به لنفسه وممونه، و (ابدأ بمن تعول) أى: بمن تلزمك نفقته.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 4022 برواية الطبرانى في الكبير: عن ابن عباس ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال الهيثمى فيه (الحسن بن جعفر الحضرى) وفيه كلام، وفى نسخة مرتضى (ما كان عن ظهر غنى).
(¬5) الحديث ساقط من نسختى: قولة وتونس، وحديث حكيم بن حزام رواه الشيخان، ولفظ البخارى: "اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه" انظر رياض الصالحين ص 240 باب: فضل الجوع وخشونة العيش.