كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
د، هب عن سعيد بن المسيب عن سُرَاقَةَ بن مالك بن جُعْشم المُدْلِجى (¬1).
413/ 14015 - "خَيْرُكُمْ مَنْ يُرجَى خيرُه، ويؤمنُ شرُّه، وشرُّكم من لا يُرجَى خَيْرُه وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّه".
ع من حديث أَنس بن مالك، وفى سنده (يغْنم بن سالم بن قُمبر عن أَنس -رضي اللَّه عنه-) (¬2).
414/ 14016 - "خَيْرُكُم من تعلَّم القرآن وعلَّمَه وفضلُ القرآن على سائِر الكلام كفضلِ اللَّه على خلقِه، وذلك أَنه منه".
ابن الضريس، هب عن عثمان (¬3).
415/ 14017 - "خيرُكم من لم يترك آخرته لدنياه، ولا دُنْياه لآِخرتِه، ولم يكن كَلًا على الناس".
خط، والديلمى عن يَغْنم عن أَنسٍ (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4110 لأبى داود عن سراقة بن مالك ولم يرمز له بشئ.
قال المناوى: وفيه (أيوب بن سويد بن مسعود الحميرى) ضعفه ابن معين وغيره.
و(أيوب بن سويد الرملى أَبو مسعود) ترجمته في الميزان رقم 1579 وذكر فيه جرحا.
(وسراقة بن مالك) ترجمته في أسد الغابة رقم 1955، وهو الذى كان يطلب الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- في الهجرة وقال: وكان شاعرًا.
(¬2) الحديث من رواية أَبى يعلى عن أنس، ومن رواية أحمد والترمذى وهى التى فيها (يغنم بن سالم) مولى على بن أَبى طالب، ذكره صاحب تنزيه الشريعة في الوضاعين رقم 64 جـ 2 ص 129 وقال: قال ابن يونس: حدث عن أنس فكذب. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على أنس.
وأخرجه في الصغير أيضًا من رواية أبى يعلى عن أنس ومن رواية أحمد والترمذى عن أَبى هريرة رقم 4113
وقال المناوى قال: الهيثمى: رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
(¬3) صدر هذا الحديث سيأتى بعد هذا الحديث بحديث، مرويا عن عثمان، رواه البخارى ومسلم وأَبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجة وغيرهم، أما قوله: (وفضل القرآن على سائر الكلام الخ) فقد وجدته في الترغيب والترهيب جـ 2 ص 578 - كتاب قراءة القرآن - عن أَبى سعيد -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقول الرب تبارك وتعالى: من شغله القرآن عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين، وفضل كلام اللَّه على سائر الكلام كفضل اللَّه على خلقه" رواه الترمذى وقال: حديث غريب اهـ.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 4112 للخطيب عن أنس.
قال المناوى: قال ابن الجوزى: حديث لا يصح، قال ابن حبان: (يغنم) أحد رواته يضع على أنس. و (يغنم) هذا هو راوى الحديث الأسبق رقم 414.