كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

424/ 14026 - "خُيِّرَ سُلَيْمَانُ بينَ: المال، والمُلْكِ، والْعِلْمِ؛ فاختار العِلْمَ؛ فَأُعطِى المُلْكَ والمالَ؛ لاختيارهِ العِلْمَ".
كر والديلمى عن ابن عباس، وسنده ضعيف (¬1).
425/ 14027 - "خُيِّرَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللَّه: بَيْنَ الدُّنْيا ومُلكِهَا وَنَعِيمِها، وَبَيْنَ الآخِرَةِ، فَاخْتارَ الآخِرَة (فقال أَبو بكرٍ: بَلْ نفْدِيكَ يَا رَسولَ اللَّه بأَمْوَالنا وأَنْفُسِنا) ".
طب عن أَبى وَاقِدِ (¬2).
426/ 14028 - "خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعةِ وبينَ أَن يدْخُلَ شَطرُ أُمَّتِى الجنَّةَ، فَاخْتَرتُ الشَّفَاعةَ؛ لأَنَّهَا أَعَم وَأَكْفَأُ، أَتَرَونَهَا لِلمُؤمِنينَ المتقينَ؟ لا، ولكنها للمذنبِينَ المُتَلوِّثِينَ الخَطَّائينَ".
حم، والحسن بن عرفة في جزئه، طب، وابن النجار عن ابن عمر، هـ، طب عن أَبى موسى (¬3).
¬__________
= والحديث في الصغير برقم 4117 للطبرانى عن: ابن عباس.
قال المناوى - بعد أن ذكر عبارة الهيثمى المذكورة هنا: وقال في اللسان: (رجاء بن الحارث)، قال البخارى: حديثه ليس بالقائم، وقال العقيلى: لا يتابع على حديثه ثم أورد له هذا الخبر اهـ.
وما بين القوسين المعكوفين من هامش مرتضى.
(¬1) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر عند الترجمة لسليمان بن داود عليه السلام جـ 6 ص 269 بلفظ: روى الحافظ عن ابن عباس مرفوعًا "خير سليمان الحديث".
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 9 ص 24، باب: تخييره -صلى اللَّه عليه وسلم- بين الدنيا والآخرة، عن أَبى واقد الليثى بلفظ: "عباد اللَّه" بدلا من "عبيد اللَّه".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه (يحيى بن عبد الحميد الحمانى) وهو ضعيف و (أَبو واقد) هو الليثى ترجمته في أسد الغابة رقم 6327 وقال: الحارث بن عوف الليثى وقد ترجم له فيمن أسمه الحارث رقم 940.
(¬3) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند عبد اللَّه بن عمر جـ 2 ص 75 بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، ثنا أَبى، ثنا معمر بن سليمان الرقى أَبو عبد اللَّه ثنا زياد بن خيثمة، عن على بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن عبد اللَّه بن عمر: عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "خيرت بين الشفاعة أو يدخل نصف أمتى الجنة فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها للمتقين؟ لا، ولكنها للمتلوثين الخطائين" قال زياد: أما إنها نحن ولكن هكذا حدثنا الذى حدثنا.
وانظر مجمع الزوائد كتاب (البعث) باب منه في الشفاعة جـ 10 ص 378 ففيه الحديث إلى قوله: (الخطائين) قال زياد: أما إنها نحن ولكن هكذا حدثنا الذى حدثنا. قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى إلا أنه قال: =

الصفحة 782