كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
هب عن أَنس وقال: إِسناده منكر بمرة (¬1).
432/ 14034 - ("خيلاءُ يُحبُّها اللَّه، وخيلاءُ يُبْغِضُها اللَّه: فأَمَّا الخُيلَاءُ التِى يُحِبُّهَا اللَّه: فالرجُلُ يخْتالُ بسِلَاحِهِ بَينَ الصَّفْينِ، فتلك خُيلَاءُ يُحِبُّهَا اللَّه، وأما الخُيلَاءُ التى يُبْغِضُها اللَّه: فالرجل في ثيابه بين ظهرى الناس، فتلك خيلاءُ يُبْغِضُها اللَّه عز وجل".
د عن جابر عن عتيك) (¬2).
" حرف الدال"
1/ 14035 - " دَارُكَ حَرَمُكَ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْكَ دَارَكَ فاقْتلْهُ".
خط عن عبادة بن الصامت (¬3).
¬__________
(¬1) في الفوائد المجموعة للشوكانى في فضائل الأزمنة والأمكنة أحاديث الأدعية والعبادات في الشهور ص 439، 440 وقال: أشار إلى ما ذكر من أحاديث في شهر رجب، وقال إبراهيم العطار في رسالة له: إن ما روى من فضل صيام شهر رجب، فكله موضوع وضعيف لا أصل له.
والحديث أورده الحافظ السيوطى في الدر المنثور جـ 3 ص 236 عند تفسير قوله تعالى في سورة التوبة {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا} الآية 36 وقال: أخرجه البيهقى وقاله: إسناده منكر بمرة.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى. وفى سنن أَبى داود باب: الخيلاء في الحرب، من كتاب (الجهاد) جـ 2 ص 47 ط/ الحلبى بلفظ: حدثنا مسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل قالا: ثنا أبان قال: ثنا يحيى عن محمد ابن إبراهيم: عن ابن جابر بن عتيك: عن جابر بن عتيك أن نبى اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول: "من الغيرة ما يحب اللَّه، ومنها ما يبغض اللَّه، فأما التى يحبها اللَّه فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التى يبغضها اللَّه فالغيرة في غير ريبة، وإن من الخيلاء ما يبغض اللَّه، ومنها ما يحب اللَّه: فأما الخيلاء التى يحب اللَّه فاختيال الرجل نفسه عند القتال، واختياله عند الصدقة، وأما التى يبغض اللَّه: فاختياله في البغى" قال موسى: والفخر".
(¬3) الحديث في تاريخ الخطيب جـ 11 ص 99 برواية عبادة بن الصامت.
وفى سنده (محمد بن كثير السلمى) و (محمد بن كثير هذا) ترجمته في الميزان رقم 8097 وقال: قال الدارقطنى وغيره: ضعيف، وابن المدنيى ذاهب الحديث، وأورد الحديث في ترجمته بلفظ "الدار حرم، فمن دخل عليك حرمك فاقتله".
والحديث أيضًا في الصغير برقم 4244 بلفظ: "الدار حرم فمن دخل عليك حرمك فاقتله" لأحمد والطبرانى، عن عبادة بن الصامت، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رمز المصنف لصحته، وهو زلل؛ فقد أعله الهيثمى بأن فيه عندهما (محمد بن كثير السلمى) وهو ضعيف، فالحسن فضلا عن الصحة من أين؟ وقال الذهبى في المهذب: فيه (محمد بن كثير السلمى) واه قال: ويروى بإسناد آخر ضعيف. انتهى.