كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

ابن شاهين كر عن جابر (¬1).
16/ 14050 - "دَخَلتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ نُخْمَةً مِنْ نُعَيم".
ابن سعد عن أَبى بكر بن عبد اللَّه بن أَبى جَهْم العَدَوِى مُرْسَلًا (¬2).
17/ 14051 - "دَخَلْتُ الجنَّةَ فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهلِها الْيَمَنَ، وَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِ الْيَمَنِ مَذْحِجَ".
الخطيب عن عائشة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في لسان الميزان في ترجمة (أحمد بن عيسى التنيسى الخشاب) رقم 755 جـ 1 ص 240 وقال: قال ابن عدى: له مناكير وذكر منها هذا الحديث بلفظ: عن عمرو بن أَبى سلمة: ثنا مصعب بن ماهان: عن الثورى: عن ابن المنكدر: عن جابر -رضي اللَّه عنه- مرفوعا: "دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله" وقال: هذا باطل بهذا السند.
وفى مجمع الزوائد جـ 10 ص 402 روى حديثا عن أنس بلفظ: "أكثر أهل الجنة البله" وقال: رواه البزار، وفيه (سلامة بن روح) ونقه ابن حبان وغيره، وضعفه غير واحد.
والحديث أورده السيوطى في الجامع الكبير رقم 4028 من رواية البزار وابن عدى والبيهقى في الشعب: عن أنس، والبيهقى في الشعب: عن جابر، وأورده أيضًا في الجامع الصغير برقم 1379 وقال المناوى: قال الزين العراقى فيه: صححه الدارقطنى، وليس كذلك؛ فقد قال ابن عدى: إنه منكر.
(¬2) في تهذيب التهذيب ترجمة لأبى بكر بن عبد اللَّه بن أَبى جهم العدوى رقم 135 جـ 12 وذكر فيه توثيقا.
وفى نسخة مرتضى ضبط (نُحمة) بضم النون، وفى النهاية ضبطها بالفتح وفسرها بالصوت، وقال: والنحيم. صوت يخرج من الجوف، ورجل نحم.
وبها سمى (نعيم: النحام) وقال محققه: هو نعيم بن عبد اللَّه بن أسيد بن عوف و (نعيم) هذا ترجمته في الإصابة رقم 8777 وذكر الحديث في ترجمته وفى الاستيعاب رقم 2628 وذكر الحديث في ترجمته أيضًا.
والحديث في الصغير برقم 4189 من رواية أَبى بكر العدوى مرسلا.
(¬3) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ 8 ص 289 عند الترجمة للحكم بن عمرو رقم 4339.
وفى الصغير برقم 4188 للخطيب والديلمى عن عائشة ورمز له بالضعف.
قال المناوى: وفيه (حمزة بن الحسين السمسار) قال الذهبى في الضعفاء عن (حمزة بن الحسين الدلال بن السماك): قال الخطيب: كذاب اهـ.
ومذحج؛ كمسجد: اسم أكمة باليمن، ولدت عندها امرأة من حمير كانت زوجة (إدد) فسميت باسمها ثم صار علما على القبيلة ومنهم قبيلة الأنصار فهو ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث وقال الجوهرى: مذحج اسم الأب.
قال: والميم عند سيبويه أصلية وعليه فهو منصرف.

الصفحة 792