كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)

18/ 14052 - "دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأَيْتُ جَارِيَةً حَسْنَاءَ فأَعْجَبَنِى حُسْنُهَا فَقُلْتُ: لمَن أَنْتِ؟ قالت: لزَيدِ بن حَارِثَة".
كر (¬1).
19/ 14053 - "دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بَقَصْرِ مِنْ ذَهَبٍ وَدُرٍّ وياقوتٍ، فَقُلتُ: لِمَنْ هذا؟ فقالوا: للخَليفةِ مِنْ بَعْدِك المقتُولِ ظُلمًا: عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ".
عد، كر عن عقبةَ بنِ عامر.
20/ 14054 - ("دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ أَكْثَر أَهْلهَا النِّسَاءَ".
البيهقى في البعث، وابن عساكر من حديث جابر، ولا تنافِى بينَه وَبيْنَ حديث: "اطلعت في النار فرأَيت أَكثر أَهْلِها النساءَ" لإِمكان حملِ ذلك على الابتداءِ وذا على ما بعد) (¬2).
21/ 14055 - ("دَخَلتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَارًا أَوْ قَصْرًا، فَقُلتُ: لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لعُمَرَ بن الْخَطَّابِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهَا فَذَكَرْتُ غَيْرَةَ أبِى حَمصٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه، أوَ عَلَيْكَ أغَارُ؟ يَا رَسُولَ اللَّه، هَلْ هَدَانِى اللَّه إلَّا بِكَ؟ وَهَلْ رَفَعَنِى إِلَّا بِكَ؟ وَهَلْ مَنَّ عَلَىَّ إِلَّا بِكَ؟ ".
¬__________
(¬1) الحديث ورد هكذا بدون ذكر للراوى مَعْزُوًا لابن عساكر فقط، وما في تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 5 ص 462 عند الترجمة لزيد بن حارثة حديث بلفظ: "دخلت الجنة فاستقبلتنى جارية ضابة فقلت لمن أنت؟ قالت: لزيد بن حارثة" وسيأتى هذا الحديث في لفظ دخلت رقم 34 من رواية الرويانى وابن عساكر والضياء: عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى.
وحديث: "اطلعت على الجنة فوجدت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فوجدت أكثر أهلها النساء" رواه البخارى عن عمران بن حصين في (كتاب بدء الخلق) باب: ما جاء في صفة الجنة. وأخرجه أيضًا الترمذى والنسائى، أما حديث الأصل وهو: "دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها النساء" فضعيف؛ لأن المصنف اقتصر في عزوه إلى البيهقى في البعث، وابن عساكر، وهذا مشعر بضعفه.
وانظر كشف الخفاء رقم 1288 فإنه ذكر حديث: "دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها النساء" وعزاه إلى البيهقى في البعث وابن عساكر: عن جابر، كما هنا، وذكر التوفيق بينه وبين حديث البخارى.

الصفحة 793