كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 4)
ط، خ عن جابر بن منيع والحرث عن أَنس بن مالك) (¬1).
22/ 14056 - "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً، فَقُلتُ: مَا هَذِهِ، قَالُوا: هَذَا بِلَالٌ، ثُمَّ دَخَلتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْمَةً، لقُلتُ: ما هَذِهِ؟ قَالُوا: هَدهِ الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ".
عبد بن حميد عن أنس (¬2).
23/ 14057 - "دَخَلتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً أَمَامِى، فَقُلتُ: مَنْ هَذَا يَا جبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا بِلَالٌ، فَقُلتُ: طُوبَى لِبلَال، طُوبَى لِبلَالٍ".
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى. ولفظ الطيالسى مسند جابر جـ 7 ص 238 رقم 1715 "دخلت الجنة فرأيت قصرا فأعجبنى فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله فذكرت غَيْرتك" فبكى عمر -رضي اللَّه عنه- قال: "وعليك أغار يا رسول اللَّه؟ " ولفظ البخارى في كتاب (النكاح) باب: الغيرة "دخلت الجنة أو أتيت الجنة فأصرت قصرا فقلت: لمن هذا! ؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله فلم يمنعنى إلا علمى بغيرَتِك" قال عمر بن الخطاب: يا رسول اللَّه -بأبى أنت وأمى- يا نبى اللَّه، أو عليك أغار؟ انظر فتح البارى جـ 11 ص 238.
وأخرج مسلم في صحيحه جـ 4 ص 1862 رقم 2394 كتاب (فضائل الصحابة) باب: (من فضائل عمر -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: عن جابر عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "دخلت الجنة فرأيت فيها دارا أو قصرا، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخل، فذكرت غيرتك، فبكى عمر وقال: أى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، أو عليك يُغار؟ ".
(¬2) الحديث في الجامع الصغير برقم 4173 من رواية عبد بن حميد: عن أنس، والطيالسى: عن جابر ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه عبد بن حميد عن أنس بن مالك والطيالسى أبو داود عن جابر بن عبد اللَّه ورواه عنه الديلمى أيضًا، ورمز المصنف لحسنه.
و(الغميصاء): بغين معجمة مصغرة، ويقال: الرميصاء، امرأة أَبى طلحة، وهى أم سليم خالة أنس هكذا قال المناوى: وبالهامش قال: الذى في الإصابة: أنها أم أنس.
و(ملحان): بكسر الميم وسكون اللام، وبالمهملة ونون: ابن خالد الأنصارى، وأم الرميصاء: تبلة، أو رملة، أو سهلة، أو رمشة، أو مليكة، أو نبيهة، من الصحابيات الفاضلات اهـ.
وستأتى رواية أخرى لهذا الحديث بعد تسعة أحاديث من رواية مسلم وأحمد والنسائى وابن حبان وأبى يعلى كلهم عن أنس.
و(خشفة) بالكسون: الحس والحركة، وقيل: الصوت وبالتحريك: الحركة. وقيل: هما بمعنى واحد.