كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 4)
[بها]؛ أي: أتعبد (¬1)، ألي فيها أجرٌ؟ فقال (¬2) رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (¬3): "أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ" (¬4)، وحج في الإسلام ومعه مئةُ بَدَنَةٍ قد جَلَّلها بالحِبَرَةِ، وكفَّها عن (¬5) أعجازها، وأهداها، ووقف بمئة وصَيفٍ بعرفةَ في أعناقهم أطواقُ الفضة، منقوشٌ فيها: عُتَقاءُ اللَّه عن حكيمِ بنِ حزام، وأهدى ألفَ شاة.
روي له عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أربعون حديثًا، اتفقا منها على أربعة.
روى عنه: سعيدُ بنُ المسيب، وعروة بن الزبير، وموسى بن طلحة بن عبد اللَّه.
روى له الجماعة (¬6) (¬7).
¬__________
(¬1) "أتحنث؛ أي: أتعبد" ليس في "ز".
(¬2) في "ت": "قال".
(¬3) "رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-" ليس في "ت".
(¬4) رواه مسلم (123)، كتاب: الإيمان، باب: بيان حكم عمل الكافر إذا أسلم بعده.
(¬5) في "ز": "على".
(¬6) في "ز": "الجماعات".
(¬7) وانظر ترجمته في: "الثقات" لابن حبان (3/ 70)، و"الأحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (1/ 419)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (3/ 202)، و"المستدرك" للحاكم (3/ 549)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (1/ 362)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (15/ 93)، و"أسد الغابة" لابن الأثير (2/ 58)، و"تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (1/ 169)، و"تهذيب الكمال" =