كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 4)

ومنهم: مَنْ كان يدعو الطبيبَ (¬1) كاهنًا، وربما دَعَوْه (¬2) -أيضًا- عَرَّافًا، فهذا غيرُ داخل في جملة النهي (¬3)، وإنما هو مغالطةٌ في (¬4) الأسماء، وقد ثبتَ عن رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الطِّبُّ، وأباحَ العلاجَ والتداويَ، انتهى كلام الخطابي (¬5).
ح (¬6): (¬7) قال الإمام أبو الحسن الماورديُّ في آخر (¬8) كتابه (¬9) "الأحكام السلطانية": ويَمْنعُ المحتسبُ مَنْ يَكْتَسِبُ (¬10) بالكهانةِ واللهو، ويؤدِّبُ (¬11) عليه الآخذَ والمعطيَ (¬12).
ق: وقد قام الإجماعُ على تحريم هَذَين؛ لما في ذلك من بذلِ
¬__________
(¬1) في "ت": "لا لطبيب".
(¬2) في "ت": "دعونه".
(¬3) من قوله: "ومنهم من كان يدعو الطبيب. . . " إلى هنا ليس في "ز".
(¬4) في "ز": زيادة: "الأمور و".
(¬5) "كلام الخطابي" ليس في "ز".
(¬6) "ح" ليس في "ز".
(¬7) في "ز": زيادة: "وقد".
(¬8) "آخر" ليس في "خ".
(¬9) في "ت": "كتاب".
(¬10) في "ت": "يكسب".
(¬11) في "ت": "ويؤدبه".
(¬12) انظر: "شرح مسلم" للنووي (10/ 231 - 232). وانظر: "معالم السنن" للخطابي (3/ 104).

الصفحة 278