كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 4)

* التعريف:
رافِعُ بنُ خَدِيجِ: بنِ عديِّ بنِ زيدِ بنِ جُشَمَ بنِ حارثةَ بنِ الحارثِ ابنِ الخزرجِ، الأَنْصاريُّ، الحارثيُّ المدنيُّ.
كنيته: أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو رافع.
كان يخضِبُ بالصُّفْرة، ويحفي شاربه، وكان يُعد من الرُّمَاةِ، أُصيب بسهمٍ يومَ أُحد في تُرقُوَته، فبقيت الحديدةُ في ترقوته (¬1)، فقال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنْ شِئْتَ نزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ القُطْنَةَ (¬2)، وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ"، فتركَها، وكان إذا ضحكَ فاستغرق (¬3)، بدا ذلك السهمُ.
استُصغر يومَ بدر، وأُجيز يومَ أحد، وتوفي سنة أربع وسبعين، وقيل: سنة ثلاث وسبعين بالمدينة، وله ستٌ وثمانون سنة.
روي له عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثمانية وسبعون (¬4) حديثًا، اتفقا منها على خمسة أحاديث، وانفرد مسلم بثلاثة.
¬__________
= (10/ 231)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (3/ 135)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (2/ 1112)، و"النكت على العمدة" للزركشي (ص: 235)، و"كشف اللثام" للسفاريني (4/ 530)، و"سبل السلام" للصنعاني (3/ 80)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (6/ 22).
(¬1) في "ت": "فثقبت الحديدة ترقوته".
(¬2) في "ت": "العلبة".
(¬3) في "ج": "فاستغرب".
(¬4) في "ت": "ثلاثة وثمانون".

الصفحة 281