كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 4)

روى عنه: عبدُ اللَّه بنُ عمرَ بنِ الخطابِ، والسائبُ بنُ يزيدَ، وحنظلةُ بنُ قيسٍ، وعبدُ اللَّه بن رفاعةَ، وعطاءُ بنُ صُهَيْب مولاه، وسليمانُ بنُ يَسارٍ، وغيُرهم.
روى له الجماعة -رضي اللَّه عنه- (¬1).
* الشرح (¬2):
(¬3) أما ثمن الكلب، فقد تقدم في أول كتاب: البيوع ما تعرف (¬4) منه علَّة النهي، وعلَّة الجواز حين أجاز بَيعه مَنْ أجازَه.
ولنذكر هاهنا قاعدةً كلية، فنقول: كلُّ حيوانٍ طاهر ليس بذي حرمةٍ، منتفعٍ به في الحال، أو (¬5) المآل، لم يتعلّق (¬6) به حقٌّ لغير
¬__________
(¬1) وانظر ترجمته في: "التاريخ الكبير" للبخاري (3/ 299)، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (3/ 479)، و"الثقات" لابن حبان (3/ 121)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (2/ 479)، و"أسد الغابة" لابن الأثير (2/ 232)، و"تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (1/ 186)، و"تهذيب الكمال" للمزي (9/ 22)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (3/ 181)، وقال: وكان -رضي اللَّه عنه- صحراويًا، عالمًا بالمزارعة والمساقاة، و"الإصابة في تمييز الصحابة" لابن حجر (2/ 436)، و"تهذيب التهذيب" له أيضًا (3/ 198).
(¬2) من بداية الحديث العاشر إلى هنا ليس في "ز".
(¬3) في "ز" زيادة: "قلت".
(¬4) في "ز" و"ت": "ما يعرف".
(¬5) في "ز" زيادة: "في".
(¬6) في "ت": "ينطق".

الصفحة 282