كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 4)
والعاشر: أن تكون زائدةً للتوكيد؛ نحو قوله -تعالى-: {قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ} [النمل: 72]، {بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ} [الحج: 26]، والأصل رَدِفَكُم، وإذ بَوَّأْنا إبراهيمَ.
قالوا (¬1): وتكون بمعنى (عن)؛ نحو قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا} [الأحقاف: 11] الآية؛ أي: عن الذين آمنوا، ولو كانت على بابها: كان (¬2) ما سبقتمونا إليه، واللَّه أعلم (¬3).
* * *
¬__________
(¬1) في "خ": "قال".
(¬2) في "ت": "لكان".
(¬3) وانظر: "مغني اللبيب" لابن هشام (ص: 275) وما بعدها.
الصفحة 316