كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 4)
* الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: يقال: أَعْيَا الرَّجُلُ في المشي، فهو مُعْيٍ (¬1)، ولا يقال: عَيَّانُ، وأَعْيَاهُ اللَّه؛ كلاهما بالألف، وأَعْيَا عليه الأمرُ، وتَعَايا (¬2)، وتَعَيَّا، بمعنى، ومنهُ المعاياة، وهو أن يأتيَ بشيء لا يُهتدَى له غالبًا، وجَمَلٌ عَيَايَاءُ (¬3): إذا لم يَهْتَدِ للضِّراب، ورجلٌ عَيَايَاء (¬4): إذا عَيَّ بالأمرِ والمَنْطِق (¬5).
وقوله: "فأرادَ أن يُسَيِّبه"؛ أي: يُطْلِقه ضجرًا منه، لا [أنه] أراد
¬__________
= باب: البيع يكون فيه شرط، فيصبح بيع الشرط.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
"معالم السنن" للخطابي (3/ 140)، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض (5/ 291)، و"المفهم" للقرطبي (4/ 501)، و"شرح مسلم" للنووي (11/ 30)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (3/ 169)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (2/ 1156)، و"النكت على العمدة" للزركشي (ص: 243)، و"التوضيح" لابن الملقن (14/ 206)، و"فتح الباري" لابن حجر (5/ 315)، و"عمدة القاري" للعيني (11/ 214)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (4/ 433)، و"كشف اللثام" للسفاريني (4/ 584)، و"سبل السلام" للصنعاني (3/ 7)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (5/ 282).
(¬1) "مَعْيٍ": بياض في "ت".
(¬2) في "ت": "وتعيا".
(¬3) في "ت": "عيانا".
(¬4) في "ت": "عيانا".
(¬5) انظر: "الصحاح" للجوهري (6/ 2443)، (مادة: عيي).
الصفحة 369