كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 4)
قال للمؤنث: هائي، وبعضهم يقول هاكِ، وفيها لغة أخرى: "هاء" بالكسر مهموزة، الذكر والأنثى سواء، لكن يزيد في المؤنث "ياء"، ويقول: هاءي (¬1)، وفيها لغة أُخرى حكاها بعضهم: (ها) (¬2) -بالقصر-؛ كما يقول بعضُ المحدثين، وأكثرُ أهل اللغة ينكرونها، فرواية المحدثين (هَا وهَا) -بالقصر- على هذا، أو على اللغة الثانية سُهلت فيه الهمزة.
قال الهروي: ومعناها: أن يقول كلُّ واحد منهما لصاحبه: ها، فيعطيه ما (¬3) بيده.
ع: وهذا يُصَحِّح (¬4) روايةَ المحدثين.
وقال الخطابي: قوله -عليه الصلاة والسلام-: "هَا وهَا" معناه: التقابض.
و (¬5) قال هو وغيره: إن الصوابَ المدُّ والفتحُ (¬6).
وقد أنشد بعضُ أهل اللغة في ذلك:
¬__________
(¬1) قوله: "وفيها لغة أخرى "هاءِ" بالكسر مهموزة، الذكر والأنثى سواء، لكن يزيد في المؤنث "ياء" ويقول: هاءي" ليس في "خ".
(¬2) "ها" ليست في "ت".
(¬3) في "ت" زيادة: "في".
(¬4) في "خ": "صحح".
(¬5) الواو ليست في "ت".
(¬6) انظر: "إكمال المعلم" للقاضي عياض (5/ 262).