كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 4)
رُؤوسَهم" (¬1)، ولم يُجيبوهُ (¬2)، (¬3) ويعضِدُه في رواية أبي داود: "فنكسوا رؤوسَهُم"، فقال: "مالي أراكُمْ أعرضْتُم؟ " (¬4).
وقد قرأه بعضُ رواة "الموطأ": أَكْنافِكُم -بالنون-، ومعناه: بينكم وفيما بينَ جوانبكم، والكَنَفُ: الجانب، قالوا: وهي روايةُ يحيى، وقد اختلف الرواة عنه في ذلك (¬5)، واللَّه أعلم (¬6).
* * *
¬__________
(¬1) تقدم تخريجه عند الترمذي برقم (1353).
(¬2) "ولم يجيبوه" ليس في "ز".
(¬3) في "ز" زيادة: "وقد يكون معنى قوله معرضين هذا، أي: عن عظتي ووصيتي وكلامي؛ حين رآهم طأطؤا رؤوسهم ولم يجيبوه".
(¬4) تقدم تخريجه عند أبي داود برقم (3634).
(¬5) قال ابن عبد البر في "التمهيد" (10/ 221): اختلفوا علينا في أكتافكم وأكنافكم، والصواب فيه -إن شاء اللَّه، وهو الأكثر-: التاء.
(¬6) انظر: "إكمال المعلم" للقاضي عياض (5/ 318).