كتاب رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 4)
بلفظ الجمع؛ اطلاعًا منه -عليه الصلاة والسلام- على أنه سيكون لى في المستقبل أولادٌ، غير هذه الابنة، وكان كما قيل (¬1) -صلى اللَّه عليه وسلم-، قيل: إنه وُلد له بعد ذلك أربعةُ بنين، (¬2) لم يحضرني الآن أسماؤهم (¬3)، ولعل اللَّه يفتَحُ بمعرفتهم، فأَلحقهم في هذا الموضع (¬4)، وهذا كقوله (¬5) -عليه الصلاة والسلام- له (¬6): "حتى ينتفعَ بكَ أقوامٌ، ويُضَرّ بك آخرون"، فكان (¬7) كما قال على ما سيأتي.
الخامس: قوله: أفأَتَصَدَّقُ (¬8) بثلثي مالي إلى قوله: "والثلث (¬9) كثير": الرواية المشهورة: كثير -بالمثلثة- ووقع في رواية: بالموحَّدة،
¬__________
(¬1) "وكان كما قال" ليس في "خ".
(¬2) في "ز" زيادة: "و".
(¬3) في "ت": "معرفة أسمائهم".
(¬4) "الموضع، وهذا كقوله" ليس في "خ".
(¬5) ابنة سعد هذه تسمى عائشة، ولم يكن له يومئذ غيرها، ثم عوفي من ذلك المرض، ورزق أولادًا منهم: محمد، وإبراهيم، وعامر، ومصعب، وإسحاق، وعمر، ويعقوب، ويحيى. وذكر من أولاده أيضًا: إسحاق الاكبر، وأم الحكم الكبرى، وحفصة، وأم القاسم، وكلثوم، وغيرهم. وكلهم تابعيون. وانظر: "كشف اللثام" للسفاريني (5/ 168 - 169).
(¬6) "له" ليس في "ز" و"ت".
(¬7) في "ت": "وكان".
(¬8) في "ز": "فأتصدق".
(¬9) قوله: "بثلثي مالي إلى قوله والثلث" ليس في "خ".