كتاب الإبانة الكبرى لابن بطة (اسم الجزء: 4)
1656 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، قَالَ: قِيلَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: مَا بَالُ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ يَكُونُ فِي مِثْلِ حَالِهِ أَعْبَدَ مِنَ الشَّابِّ، يَصُومُ وَيُصَلِّي، وَالشَّابُّ مِثْلُ نِيَّتِهِ لَا يُطِيقُ أَنْ يَبْلُغَ عَمَلَهُ؟ قَالَ: مَا تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: §" إِنَّهُ يَعْمَلُ كُلُّ إِنْسَانٍ عَلَى قَدْرِ مَنْزِلَتِهِ فِي الْجَنَّةِ
1657 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّد بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: " §مَا آدَمِيٌّ إِلَّا وَمَعَهُ مَلَكَانِ، مَلَكٌ يَكْتُبُ عَمَلَهُ، وَمَلَكٌ يَقِيهِ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ
1658 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عَطَّافٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، كَانَ يَقُولُ: " §أَيْ رَبِّ لَأَسْرِقَنَّ وَلَأَزْنِيَنَّ، فَقِيلَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَتَخَافُ؟ قَالَ: آمَنْتُ بِمُحَرِّفِ الْقُلُوبِ
1659 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْنُ بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَتُّوثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: " §إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْهَادِي وَالْفَاتِنُ
1660 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الْمُعَافَى قَالَ: حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: §الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، -[172]- وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، فَمَا هُوَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: فَقَالَ: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَهْلَكَ قَوْمًا فَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ، وَأَهْلَكَ قَوْمًا بِالرِّيحِ، فَجَعَلَ النَّكَالَ بِأُولَئِكَ، وَجَعَلَ الْمَوْعِظَةَ لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصفحة 171