كتاب الإبانة الكبرى لابن بطة (اسم الجزء: 4)
1758 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عُمَرَ، مَوْلَى عُفْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: وَاللَّهِ «§لَوَدِدْتُ أَنَّ الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ جُمِعُوا إِلَيَّ، فَإِنْ لَمْ أُفْلِحْ عَلَيْهِمْ، ضَرَبْتُ رَقَبَتِي، وَاللَّهِ إِنَّ قَوْلَهُمْ لَلْكُفْرُ الْبَوَاحُ»
1759 - حَدَّثَنَا الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّد بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: كَانَتِ " §الْأَقْوَاتُ قَبْلَ الْأَجْسَادِ، وَكَانَ الْمُقَدَّرُ قَبْلَ الْبَلَاءِ، ثُمَّ قَرَأَ: {فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ} [القمر: 12] "
1760 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْنُ بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَتُّوثِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ -[210]- مِنْهَالٍ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، أَنَّ رَجُلًا، كَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَكَانَ يَلْزَمُ الْمَسْجِدَ، " §فَقَعَدَ إِلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَرَآهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُفَوِّضَةِ، فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ مِنَ التَّفْوِيضِ، فَنَهَضَ وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: أَيْ بُنَيَّ عَجَّلْتَ الرُّجُوعَ، فَأَخْبَرَهَا، فَقَالَتْ: قُمْ عَنْهُ , فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا تُفْتَحُ بِهِ الزَّمْزَمَةُ هَذَا الْكَلَامُ. وَكَانَتْ أَصْفَهَانِيَّةً "، وَهَذَا لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ
الصفحة 209