كتاب الإبانة الكبرى لابن بطة (اسم الجزء: 4)
1815 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَتُّوثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [يس: 8] قَالَ: «مَغْلُولُونَ أَوْ مُغَلَّلُونَ»
1816 - حَدَّثَنَا الْمَتُّوثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ، أَصْبَحَ يَوْمًا، فَتَكَلَّمَ فِي قَصَصِهِ فَقَالَ: «§رُبَّ مَسْرُورٍ مَغْبُونٌ، وَيْلٌ لِمَنْ لَهُ الْوَيْلُ وَلَا يَشْعُرُ، يَأْكُلُ، وَيَشْرَبُ، وَيَضْحَكُ، وَقَدْ حَقَّ عَلَيْهِ فِي قَضَاءِ اللَّهِ أَنَّهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ»
1817 - حَدَّثَنَا الْمَتُّوثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَلَّامٍ قَالَ: " بَلَغَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ الْوَبَاءَ، اسْتَحَرَّ بِأَهْلِ دَابٍ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: " §لَوْ حَوَّلْنَاهُمْ عَنْ مَكَانِهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ أَبُو الدَّرْدَاءِ: وَكَيْفَ لَكَ يَا مُعَاوِيَةُ بِأَنْفُسٍ قَدْ حَضَرَتْ آجَالُهَا؟ فَكَأَنَّ مُعَاوِيَةَ وَجَدَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ: يَا مُعَاوِيَةُ، لَا تَجِدْ عَلَى أَخِيكَ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَدَعْ نَفْسًا حِينَ تَسْتَقِرُّ نُطْفَتُهَا فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِلَّا كَتَبَ خَلْقَهَا وَخُلُقَهَا وَأَجَلَهَا وَرِزْقَهَا، ثُمَّ لِكُلِّ نَفْسٍ وَرَقَةٌ خَضْرَاءُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ , فَإِذَا دَنَا أَجَلُهَا أَخْلَقَتْ تِلْكَ الْوَرَقَةُ، حَتَّى الْوَرَقَةُ تَيْبَسُ ثُمَّ تَسْقُطُ، فَإِذَا سَقَطَتْ، قُبِضَتْ تِلْكَ -[227]- النَّفْسُ , وَانْقَطَعَ آجَالُهَا وَرِزْقُهَا "
الصفحة 226