كتاب الإبانة الكبرى لابن بطة (اسم الجزء: 4)
1424 - حَدَّثَنَا الْمَتُّوثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَوْنٍ فَحَدَّثَنِي قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي وَقَدْ عَمِيَ، فَقُلْنَا لِمَوْلَاةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا يَزِيدَةُ: يَا يَزِيدَةُ قُولِي لِأَبِي وَائِلٍ يُحَدِّثُنَا مَا سَمِعَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَتْ: يَا أَبَا وَائِلٍ، حَدِّثْهُمْ مَا سَمِعْتَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ لَمَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ يُسْمِعُكُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ، أَلَا إِنَّ §الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَأَحْسَبُهُ أَتْبَعَهَا: وَالسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ"
1425 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُرَجًّى، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَقِبِ، بِدِمَشْقَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ، وَالنَيْسَابُورِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ح وَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، ح وَحَدَّثَنِي أَبُو عِيسَى الْفُسْطَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ، كُلُّهُمْ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَذَكَرَ الْقَوْمَ رَجُلًا فَذَكَرُوا مِنْ خُلُقِهِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ قَطَعْتُمْ رَأْسَهُ، أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوهُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَيَدَهُ؟ -[38]- قَالُوا: لَا، قَالَ فَرِجْلَهُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَإِنَّكُمْ §لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُغَيِّرُوا خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرُوا خَلْقَهُ، إِنَّ النُّطْفَةَ لَتَسْتَقِرُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَنْحَدِرُ دَمًا، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا، فَيَكْتُبُ رِزْقَهُ وَخُلُقَهُ وَخَلْقَهُ وَشَقِيًّا أَوْ سَعِيدًا "
الصفحة 37