وصفت سماناه وحافره … وأديمه ومنابت الشّعر
وسما الغراب لموقفيه معا … فأبين بينهما على قدر
واكتنّ دون قبيحه خطّافه … ونأت سمامته على الصّقر
وتقدّمت عنه القطاة له … فنأت بموقعها عن الحرّ
الشّيمة [فى العقد الفريد 1/ 169: «. . . الشّيمة، وهى بياض فيه»]. [و] الغرّ بياض فيه، والغرّ فى الأغلب على الذى يسمى الرّخمة من الفرس، وهى عضلة الساق، وهما من أسماء الطير.
(1) وصفت. . . الشّعر: مذكور تحت هذا البيت: سماناه [فى حلية الفرسان ص 66؛ العقد الفريد 1/ 169: السّمانى]: موضع فى الفرس-قال الأصمعى: لا أحفظه-وهما [الأصح: وهو] من أسماء الطير، إلا أن يكون أراد السّمامة، وهى دائرة تكون فى سالفة الفرس، والسمامة من أسماء الطير [فى العقد الفريد 1/ 169: «السّمانى: طائر، وهو موضع من الفرس لا أحفظه، إلا أن يكون. . .، والسّمامة، من الطير أيضا].
[وحافره]:. . . من الفرس الحافر. . .، [فى العقد الفريد 1/ 169: «حافره»، كذا فى حلية الفرسان ص 65]. [والأديم]: جلده فكلما صفا ثوب الفرس كان أحسن.
(2) وسما. . . قدر: مذكور تحت هذا البيت: [سما]، أى ارتفع. [و] الغراب: رأس الورك، ويقال للصّلوين: الغرابان، وهما ملتقا [الأصح: ملتقى] أعالى الوركين.
موقفيه [الأصح: موقفاه]: ما فى أعالى الخاصرتين. فأبين، أى فرّق بينهما. على قدر، أى [على] استواء واعتدال.
لموقفيه: فى حلية الفرسان ص 65؛ العقد الفريد 1/ 170: «لموقعيه»
(3) واكتنّ. . . الصّقر: مذكور تحت هذا البيت: واكتنّ، أى استتر. قبيحه ملتقى الساقين، ويقال: مركّب الذراعين فى العضدين. [و] الخطّاف: من أسماء الطير، وهو حيث تدرك [فى العقد الفريد 1/ 170: «أدركت»] عقب الفارس إذا ما حرّك رجليه، ويقال لهذين الموضعين من الفرس: المركلان. سمامته: دايرة تكون فى عنق الفرس، وهى من أسماء الطير.
(4) وتقدّمت. . . الحرّ: مذكور تحت هذا البيت: القطاة: مقعد الرّدف من الفرس، وهى من أسماء الطير. [و] الحرّ: سواد يكون بظاهر أذنى الفرس، وهو من الطير، ذكر. . .
[النص غير واضح فى الأصل، فى حلية الفرسان ص 67؛ العقد الفريد 1/ 170:
«والحر: من الطير، يقال إنه ذكر الحمام، وهو من الفرس، سواد يكون فى ظاهر أذنيه»]. قلت: ولعله من أسماء الصقر فإنه يقال له الحر.