كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

5 مع محذا الشعو ر الطبيعى بركاية النش حثت ا! ديان السماوية عليها،
حأ حيادا لثط ا الوازع الطبيعى، و تنبيها لذوف التلبائع الفاسدد إلى واجبئهم نحو
أولادعم؟ جمئول محمد بن على: إن الله رضى الاباء للأ بناء فحذرحسم فتنتهم ولم
جو صه! أ جمتهم، ولم يرض الا بناء للآباء فأوصامم بنهم، وإن شر ا!! بناء من دعاه
التقح! ير إل! العقوق، وشر الاباء من دعاه البر إلى الإشراط (1 1. وقريب من كحذا
ال!! لأ 5 د! زيد س على بن الحس!! إ، بنه يحيى (13.
شش! أ! د! نئ! ةث النحلرة على أعراجع! ان يضولى لأ بت عندما سجه وذ حر لة
حاته:! ا آجمت إن عخنما حقك علع آ، يذعب بمغير حقى عليك: وإن الذف تصت
بة إلف آ! حت به إليك، ولمست أزع! ا أنهكما سواء، ول! ص لا يحل ا الأعتداء (3).
" حا! للإسلا ا نصيب ثبير شع! الحث على كحذه الرعاية، من ذلك قوله تعالى
سالو يا أئها ائذين آمنوا قوا أنفسكغ وأفليكئم نارا وقودها الناس والحجارة مهو
أ التحريم: ا) شهو أمر للأ ولياء برعاية آكحلئهبم - أزواجهم وأوالأدهبم - وذلك
حتو %حي! ى إل! ات! حض ايلأ جتعوا - ا انحا بمعحميتيم ت شو له! وأمر أكدللط
لال!!!،ة ر اض! بر عاجحا فيص أعمف: 132) محو أدى اطنبع -! خد - خهو أللمساور 3 -
كمات أسص- ا 1 مخ! مح!!. ولملتتى المعنى مه! معنى ا الآية ا!، و لف، وجاء فئ ا احديث
ا (صكضه ا ا"! حل! - ا
ا هـ! هـ صم مسثولى عن رعيتة، شالأ مير رخ ومسئول عن هعيته، والرجل
رخ فع! أ عك بيته، والمرأة راعية فع! بيت زوجئها وولده، شكلكم راخ و حلكم
مستوق عم رعيته ا) (ث). وفى الحديث أيخما " ولأ هلك عليك حقا " (د) وذلك فى
سصة سلمان وأبى الدرداء، وجاء فيه أيخما " إن لولدك عليك حقا " (+). وروى
آحمد! عائشة أن أسامة بن زيد عثر بعتبة الباب فدص!، فجعل النبى - عيهبى-
__________
(1)؟ * ب الدنيا والدين ص د 4 1. (2) عيون الا -خبار الأبن قتيبة ج 7 ص 92.
(3) محافهات الأ دباء للأ ححببافى!! ا ح! د 0 2 والمستطهف للأبشييى! 2، ص 6.
(ث)! راد البخارى و مسلم صت ابن عمر. (5) رواه البخارق ومسلم عن أبى جحيفة.
(آ)! واد مسلم عن عبد الله بن عمرو.
106

الصفحة 106