كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
يممئد و يقول (ا لو ثان أسامة جارية لحليتئها ولكسوتها حتى انفقها " وإسناده
صحيح أ 11، ومعنع! " أنفقها " أجعلها رائجة يكثر خاطبوحا، وسيجىء حديث
" مروا أولادحصم بالصلاة. . . " وسأل رجل النبئ - حيهلمجه! -: من أبر؟ قال ((بر
والديك " حقال: ليسر لى والدان، فقال (ا بر ولدك، حما آن لوالديك عليك حقا
صذلك لولدك عليك حهت)) د! صه أبو عمر التوقانى فى! حتاب معاشرة الأ هلين، من
حديث عثمان بن عفان دون قوله " شكما آن لوالديك. . . " وهذه القطعة رواكحا
الطبرافى! عن ابن عمر. قال الدارقطنى: ((إن الأ صح وقفه على ابن عمر (2) إلى غير
ذلك سن النححموحر التى وردت خاصة بنوخ معين من الرعاية سالنفقة والتمعليم
والإرضاع والحضانة والتسوية والتسمية وغيرحا.
وإلي جانب أمر الإسلام بهذه الرعاية رغب شيها وجعل فخملها كبيرا وثوابها
عظيما، من ذلك قول النبى - لجاا! -: ((آفخمل دينار يننكلقه الرجل دينار ينفقه
على عيالد، ودينار ينفقه على دابته فى سييل الله، ودينار ينفقه على أصحابه فى
سبيل الله /) هو اه مسلم عن ثوبان بن ئخذد مولع! النبى - علي! ه-! - قال أبو قلابة
راو ى الحد جا: وبدأ بالعيال، ثم قال آبو قلابة: و اى رجل أعظم أجرا من رجل
ينفهت على عيال صغار يعفهم أو ينفعهم الله به ويغنيهم أ وروى معسلم أيخما عغ
أبر! ححريرة قال: قال رسول الله - ك! هء -: ((دينار آنفقته فى سبيل الله، ودينار
آنفقته فع! رضبه، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته عد أعلك،
أعظمها آجرا الذف آنفقته على آهلك " قال ابن المبارك المتوفى سنة 81 أثرو، وحسو
مع إخواته فى! الغزو، تعلمون عملا أفخمل مما نحن فيه 9 شالوا: ما نعلم ذلك،
قال: أنا اعلم، شما ححو؟ قال: رجل متعفف ذو عائلة قا ا من الليل فنظر إل!!
صبيانه نيا! ا منكشفين شسترححم وغطاهم بشوبه، فعمله أشنل مما نحن فيه (3)
ولعل مذا فى الجهاد المندوب، وفيما لو لم يكن للرجل من يعول أولاده ويرعاهم
__________
(1) ال! حياء! 2،ص 194.
(3) ا!! بماحياء:! ص 6 2.
(2) الإحياء! 2، ص 3 9 1.
107