كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

العقلية والخلقية، لا ن نفوس الأولا د إذ ذاك أعظم ما تكون تهيؤا لقبول الا! دب
وتقوكا ا العكتى. ومن قولهم شى ذلل!: 1 محلبع الطين ما صان رحلبا، واغمر العرد ما صان
لدنا، و من لإدب ولده صغيرا سر! ه! بيرا (1!. وسال ابن عباسبى: من لم يجلس شى
الكحغو حيث يكره لم يجلس شع! الكبر حيث يحب، وك! و فع! معنى شول الشاعر-
وهو المغفوعر! ما شى عيو ن الا! خبار (3):
إذا الموء آعيته المووءة ناشئا فمطلبها كهلا عليه عسير
زقا ا! صالح بن عبد القدوس:
وإن من ادبته فى الصبا كالعود ئسمقى الماء فى غرلسه
حتى تراد مورقا ننهحرا بعد الذى أبعكمرت من ئبمسه
والشيخ لا يترك أخلاقه ح! ى يوارى فى ثرى رمسه
إذا ارعوئ عاد له جهله كذى الصبا عاد إلى بأسه
ما يبلغ الأعداءمن جاهل ما يبلغ الجاهل من نفسه
ز! - كأ تعو جما- الئحاعة أشالأدححم على الصيام منذ الصغر، وإلئهاؤححم عن
الئلعاء بكرات الكموث، و حذلك حد يث الا! مر بالصلاة ل! سبع سنين.
__________
(1) العقد الفريد: ج 1 س! 7 إد \.
(2)! أ ا ص لم9 4 3.
111

الصفحة 111