كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

ملاحظ عندما يسلك الإنسان سلوكا معينا مشتقا من قوانين الأ خلاق التى
تستند خاصة إلى الدين، لأ ن السلوك على مذا الأ ساس يجد له مرجعا يرجع إليه
عند الانطلاق إلى العمل وعند عملية التقويم للسلوك. ولما! انت هذه القيم ثابتة
أصليه كان شعور النفس بالراحة والطمأنينة بالغا أقصاه 0 ا هـ.
لقد بعث المنصور إلى من فى السجن من بنى أمية يقول لهم: ما اشد ما مر
بكم شى هذا الحبس ئج فقالوا: ما فقدناه من تأديب أولادنا. وقد اتفقت العقول
من قديم الزمان على أهمية الرعاية الا! دبية، وجاءت الأ ديان مقررة لهذه الحقيقة،
يقول لقمان: ضرب الوالد للولد! مطر السماء للزرع، ويقول برر جمهر:
ما ورث الاباء للأبناء خيرا من الا دب، لا! ن بالا! دب يكسبون المال وبالجهل
يتلفونه (1).
وكان للإسلام القدح المعلى فى التوصية بتربية الأولاد، وقد مرت بك
نصوص ثثيرة فى الرعاية العامة من الناحيتين المادية والا دبية، وفى الرعاية الا دبية
خاصه يقول النبى - ص! يهلي! -: ((ما نحل والد والدا من نحل أفضل من أدب
حسن " رواه الترمذى عن أيوب بن موسى عن أبيه عن جده، وقال: حديث
غريب، وقال المنذرى: إنه مرسل (2) ويقول أيضا (ا لا! ن يؤدب الرجل ولده خير له
من أن يتصدق بصاع " رواه الترمذى عن جابر بن سمرة وقال: حسن غريب (3)
ويقول ((الزموا أولاد 3 وأحسنوا أدبهم " رواه ابن ماجه عن ابن عباس، ورواه عن
أنس بلفظ " أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم " وهو ضعيف. وفى البيهقى من
حديث مسلم بن ابراهيم عن شداد بن سعيد الجريرى عن أبى سعيد وابخن عباس
عن النبى - اءال! -: ((من ولد له ولد فليحسن اسمه وأدبه، فإذا بلغ فليزوجه،
فإن بلغ ولم يزوجه فأصاب إثما فإثمه على أبيه " (4) وإممتأتى أحاديث أخرى فى
أنواخ خاصة من الرعاية الا دبية. يقول على ثرم الله وجهه: أدبوهم وعلموهم.
__________
(1) العقد الفريد جا، ص 62 1. (2، 3) الترغبب والترهيب ج 3، ص. 2.
(؟) ذكره ابن القيم فى تحفه الودود.
(م 8 - ا لأ سرة ج 4) 3 1 1

الصفحة 113