كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
وفى ثتاب المحاسن والمساوى للبيهقى ومحاضرات الأ دباء للأصبهانى (1) إن أبا مريم
مؤدب الأ مين واك مون ولدى الرشيد ضرب الأ مين فخدش ذراعه، فدعاه أبوه إلى
الطعام، شتعمد أن يحسر الأ مين عن ذراعه فرآه الرشيد، فسأله، فقال: ضربنى
أبو مريم، فبعث الرشيد إليه وسأله عن ضرب ا! مين: ما بال محمد يشكوك)
فقال: غلبنى خبثا وعرامة، فقال الرشيد: اقتله، فلأن يموت خير من أن يموق.
والمؤق هو الحمق والغباء، والغرام والعرامة القوة والشراسة، ورجل عارم أى شرير
خبيث، وسيأتى مزيد لذ. لك عند الكلام على مادة التربية.
-في! حي! -
__________
(1)! اص 30.
114