كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
أ النحل: 58، 59، وقوله (وإذا الموءودة سئلت ص بأي ذنب قتلت!
أ التكوير: 8، 9،. وسيأتى توضيح السبب فى ذلك، وكيف كانت تعامل البنت
فى الجاهلية عند الكلام على التسوية بين الأولاد.
3 - الإرضاع
إرضاع الطفل أول مبادىء رعايته ماديا فى سبيل المحافظة على حياله.
ووضعه الطبيعى فى عدم قدرته على تناول الطعام كالكبار يوبا إرضاعه أو إيصال
الغذاء المناسب إليه بالطرق الختلفة.
والإرضاع يكون من أمه أو من مرضعه أخرى، وتمستمر هذه الرضاعة حتى
يتمكن الطفل من تناول الا! غذية، بغير ضرر يعود عليه. وهذه المدة مختلف فيها
عملا، باختلاف الا! وساط والبيئات، وباختلاف بنية الطفل نفسه وظروف
والد يه.
وهذا الإرضاع واجب وجوب صحة ووجوب خلق ووجوب طبع ووجوب
تدين، تأثم الا م بتر! ء إن تعينت، قال تعالى (والوالدات يرضعن أولادهن
حوليني كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وك! سوتهن
بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده
وعلى الوارث منل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهفا
وإن أردتم أن تسمرضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم
بالمعروف! أ البقرة: 33 2،.
فالآية أوجبت على الا! م إرضاع ولدها، وعلى الزوج أن يرعاها رعاية كاملة
لتستطيع إرضاع الولد إرضاعا يفيده ويهحفظ عليه صحته. قال العلماء: إن إرضاع
الأم لولدها واجب عليها حال الزوجية، وهو عرف يلزم إذا صار كالشرط، الا أ ن
تكون من بيوت تتنزه عن إرضاع أطفالها، فشزل عرفها منزلة الشرط، ويجب
علبها أيضا إذا لم يوجد غيرها أو وجد ولم يقيله الولد، كما يجب عليها إن كان
الزوج معسرا لي! م! عنده ما يدفعه أجرا لمرضعة. ومحل الوجوفي إذا لم يضرها
123