كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
والاسم القبيح له أثره السيىء على نفسية الطفل وعلى موكزه وعلاقته بالناس
عندما يندمج فى المجتمع، ويحس بوجوده وشخصيته، فهو يتألم إذا سمع الناس
ينادونه به، حتى لو كان النداء بريئا لا يصحبه ما يجرح الشعور، ولا يقصد به
إحراج أو تنقيصر، فماذا يكون الحال إذا ثان نداؤه به يصحبه استهزاء او غمز
أو لمز ئج خصوصا من أطفال وزملأ لا يتورعولن عن المعاكسة، بل يتمادولن فيها
عند العناد والضغط. وقد يثيره ذلك فيحتك بهم، أو يكظم غيظه فيؤثر العزلة
والسلبية، ويتهيب المجتمع والاختلاط بالناس ويتبرم بالحياة، ثما يحمله ذلك
على تغيير قلبه وشعوره نحو والده ومن اختار له مذا الاسم القبيح، فيكون
العقودتى والتصادم الذى تضطرب به حياته وحياة أسرته، وتتكودن عنده عقدة
نفسية تلازمه ما لازمه مذا الاسم الكريه.
شكا رجل إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه عقوو ولده، شأحضره وسأله
عن سبب هذا العقوشا فقال: لئن حنت عققته فقد عقنى، قال وكيف ذلك نج
قال: لم يحسن اسمى، ولم يختر أمى، ولم يؤدبنى، سمانى جعرالن. وأمى أمة
مجوسية، وتركنى دودن تأديب، فأدالن عمر والده، إذ ييف يطلب حقا من ولده
قبل أدن يعطيه حقه ئج فالحقودتى تقابلها واجبات.
ذ! ر مذه القصة السمرقندق! ى حتابه " تنبيه الغافلين " ص 46 بلفظ: إ ن
رجلا جاء إليه - عمر - بابنه فقال: إدن ابنى هذا يعقنى، فقال عمر للابن: أما
تخاف الله شى عقودتى والدك، فإن من حق الوالد كذا؟ فقاك الابن: يا أمير المؤمنين،
آما للابن على ولده حق ئج قال: نعم، حقه عليه أدن يستنجب أمه، ويحسن أسمه،
ويعلمه الكتاب. فقال: الابن: فوالله ما استنجب أمى وماحص! إلا سند ية اشتراها
بأربعمائة درهم، ولا حسن اسمى، سمانى جعلا، ولا علمنى من! ضاب الله آية
واحدة. شالتفت عمر إلى الأب وقال: تقول: ابنى يعقنى ئج فقد عققمه قبل أدن
يعقك، قم عنى. احص. وجاء فى الحديث ((أعينوا أولادكم على البر، من شاء
استخرج العقوق من ولده " روه الطبرانى عن أبى هريرة، وسنده ضعيف.
130