كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
فما علمته (1). وورد عنه انه قال ((تسموا بأسماء الا! نبياء، وأحب الأ سماء إلى الله
عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وحمام، وأقبحها مرة وحرب " (2). يقول
الحافظ المنذرى (3): وإنما كان حارث وهمام أصدت الأ سماء، لأ ن الحارث هو
الكاسب، والهمام هو الذق يهم مرة بعد الأخرى، وبهل إنسان لا ينفك عن
هذين. روى مسلم عن المغيرة بن شمعبة قال: لما قدمت نجران قالوا: إنكم تقرءون
" يا أخت هارون " وموسى قبل عيسى دبهذا وكذا، دنما ف مت على النبى - حلإي! سه
- سألته عن ذلك فقال " إنهم ثانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم " (ث)
وثبت عن النبى - محهط - أنه قال ((إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك
الأ ملاك " (!) وفى رواية زيادة " لاملك إلا الله)) وفى رواية مسلم ((آغمظ رجل على
الله يوم القيامه وأخبثه رجل لمحان يسمى ملك الا ملاك، لا ملك إلا الله ". قال
سفيان: مثل ((مماهنشاه)) وقال أحمد بن حنبل؟ سألت أبا عمرو - يعنى
الشيبانى - عن ((أ خنع " فقال: أ وضع (6).
هذا ما صح وروده فى أحب الا سماء وأقبحها، وهو يدل علي أن أحبها إلى
الله ما ثان صادق المعنى كحارث وهمام، وما يوحى إلى صاحبه إيحاء طيبا يعلمه
الأ دب والتواضع، ويغريه بالعبادة والطاعة، كعبد الله وعبد الرحمن، وما يدعوه
إلى تقليد الشخصيات البارزة لمحأسماء الأنبياء، كما أن أقبح الأ سماء ما خالف
الواقع و ثذب معناه كملك الأ ملاك، ومثله سيد الكل وسيد الناس وسيدهم،
فذلك للرسول عليه الصلاة والسلام. ومثله عبد الرسول وعبد الحسين، فالعبودية
لله وحده، و كان العرب يسمون: عبد العزى. . وفى تفسير قوله تعالى: (فلما
اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما! أ الأ عراف: 0 9 1). روى سمرة عن
النبى -! ف - قال: لما ولدت حواء طاف بها إبليس، وكان لا يعيعث! لها ولد،
__________
(1) الزرقاني على المواهب! 3 ص 2 6 1.
(2) اهراه؟ بو داود والنساثى عن! بى وهب الجشمى.
(3) اكهغيب ج 3 ص 16. (4) مسلم ج 14 ص 116.
(د) رواه البخارى ومسلم عن بى علريرة. (6) الترغيب ج 3 ص 16.
132