كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
فقال: سميه عبد الحارث. فعالق، فكان ذلك من وحى الشيطان وأمره " أخرجه
أحمد والترمذى وحسنه، وأبو يعلى وابن جرير وابن آبى حاشا والرويانى والطبرانى
وأبو الشيخ والحاكم وصححه، وابن مردويه. وتوضيح هذا فى! ضابنا " المصطفون
الأ خيار ". ومن اقبح الأ سماء ما دعا إلى شر أو اغرى بسوء كحرب ومرة. وتطبيقا
لهذا غير النبى - ص! يها! - بعض الأ سماء كما سيجىء بعد.
وفع! هذا الإطار ينبغى أن تكون الا! سماء التى يختارها الناس لأ ولادهم،
ولا يتحتم اسم معين، فلو أن الجميع تسموا بما ذكر فقط لضاع الغرض من
التسمية، وضادتى الا! فق، وبحمدت الحياة، بل إن بعخالصحابة والتابعين! ره أ ن
يسمى عبيده بعبد الله وعبد الرحمن وعبد الملك. وذلك كراهة أن يعتقوا
عليهم فلا يكونوا عبيدا لهم، بل لله الملك الرحمن. روى ذلك سعيد بن جبير
عن ابن عباس، الذى كان يدعو كلمانط، ويكنى عن عبد الله وعبد الله بقوله:
يا مخرا! تى يا وثاب. وروى أيضا أبو معاوية عن الأ عمش عن ابراهيم (1).
نهى النبى - اكلي! - عن بعض الأسماء وتغيير بعضها:
أ - روى مسلم عن سمزة بن جندب أن رسول الله -كليط - قال (ا لا
تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أشلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فلا
يكون فيقول: لا، إنما هن أربع فلا تزيدن على ذلك " وفى رواية لغير مسلم: نهانا
رسول الله - اكليط - أن نسمى رقيقنا أربعة اسماء: أفلح ونافع ورباح ويسار.
2 - ورد عن عائشة أ! ها قالت: ثان النبى - اصلىل! ي! - يخيرلاالاسم ا! ح.
روا 4 الترمذ ى.
3 - عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: سميت ابنتى برة، فقالت زينب
بنت أبى سلمه: إن رسول الله - اعي! - نهى عن هذا الاسم، وسميت برة فقال
رسول الله (ا لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم)) فقالوا: بم نسميها نج
قال: سموها زينب " رواه مسلم.
__________
(1) مقاح دار السعادة ج 2 ص ه 26.
133