كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

4 - روى مسلم أن النبى كليهط - غير اسم عاصية، قال " أنت جميلة " وفى
رواية الترمذى وابن ماجه - وقال الترمذى: حديث حسن - عن عبد الله بن عمر
أن هذه البنت كانت لعمر.
ء - قال أبو داود: وغير رسول الله - ا! - اسم العاصى وعزيز وعتلة
وشيطان والحكم وغراب وخباب وشهاب، فسماها: هشاما وسمى حربا سلما،
والمضطجع المنبعث، وأرض تسمى عفرة سماها خضرة، وشعب الضلالة سماه
شعب الهدى، وبنى الزنية سماهم بنى الرشدة. وسمى بنى فغوية بنى رشدة.
قال أبو داود: تر ثت أسانحدها اختصارا.
وما هى بواعث التغير؟
ويتبين من الحديث الأول أن النبى - كليط - نهى عن هذه الأ سماء للخدم
والموال!!، لما يلزم لأ سمائها عند النفى من معنى كريه للنفس، والخدم يكثر
نداؤهم والسؤال عنهم، فإذا سئل عن أحدهم قيل: لي! هنا نجاح، ليس هنا
رباح. . فهو نفى للنجاح والرباح واليسار. . وهذا شىء لا تستريح له النفس.
ويتبين من الحديث الثالث العامل النفسى الذف يحدثه الاسم فى صاحبه،
فيخشى منه أن ينحرف به عند القصد، وقد نص عليه الحديث. وكذلك يتبين
من الحديث الرابع ما قد يتأثر به المسمى فيميل إلى الإنحراف أو ما يكون سلوكه
على النقيض من اسمه، فالعاصية قد تعصى وقد تطيع فيتنافى عملها مع اسمها،
والحديث الخامس غير فمه اسماء لعدم صدق معناها، ثالعزيز والحكم، فلا عزفي
إلا الله، لأ نه لا يذل، ولا يذل من اعتز به، والحكم هو الذى لا يرد حكمه، وهو
الله وحده. حناه النبى بأبى شريح وكان يدعى أبا الحكم، كما رواه النووى شى
الأذكار (1). أو غيرها لقبح معناها وما توحى به إلى النفس، ثالعتلة - بفتح العين
وسكون التاء. - (2) وسماه النبى: عتبة، لأن العتلة معناها الشدة والغلظة.
__________
(1) ص 286.
(2) المرجع السابق.
134

الصفحة 134