كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

للشيطان سبيلا عليه، فأفسد بذلك دينه ودنياه. وأين هذا - ثما يقول ابن
القيم - (1) من ال! ل الصالح السار للقلوب، المؤيد للآمال، الفاغ باب الرجاء،
الم! سكن للخوف، الرابط للث يق، الباعث على الاستعانة بالله والتوكل عليه،
والاستبشار المقوى لأ مله السار لنفسه ئج
وقد هم عمر أن يتحدث مع النبى - اكلدت - فى موقفه من منع ذوى الأ سماء
القبيحة من حلب الناقة، فقال له النبى ((أظننت يا عفر أنها طيرة؟ ولا طير إلا
طيره، ولا خير إلا خيره، ولكن أحب ال! ل الحسن " (2)، وفى الحديث " لا طيرة
وخيرها ال! ل " قالوا: وما الص ل يا رسؤل الله؟ قال ((الكلمة الصالحة يسمعها
أحد لمحم " رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة (3) يؤيد هذا ما أخرجه أحمد فى
مسنده عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله - كليهط - لا يتطير من
شىء، ولكنه إذا أراد أن يأتى أرضا سأل عت اسمها، فان كان حسنا رؤى ذلك فى
وجهه. و ثان إذا بعث رجلا سأل عن اسمه، فإن كان حسن الاسم رؤى البشر فى
وجهه،! ان كان قبيحا رؤى ذلك فى وجهه.
ور لمحب بريدة فى سبعين راكبا من أهل بيته من بنى أسلم، فتلقى النبى-
كلكط - ليلا فقال له النبى " من أنت)) ئج قال: أنا بريدة، أو بنو بريدة، فالتفت إلى
أبى بكر وقال " يا أبا بكر برد أمرنا وصلح " ثم قال ((ممن "؟ قال: من أسلم. قال
لأبى بكر ((سلمنا)) ثم قال ((ممن "؟ فقال: من بنى سهم. قال " خرج سهمنا "أ4).
هذا، ولعل من بواعث تغيير النبى - كل! - لبعض الأ سماء إبطال التشاؤم
الذى ثان عند أهل الجاهلية، فى اعتقاد أن الا سماء هى السبب المؤثر لما ينتاب
الإنسان، ولا يردون ذلك إلى الله. أخرج البخارى فى صحيحه عن سعيد بن
المسيب عن أبيه عن جده حزن أنه أتى النبى - كليهط - فقال ((ما اسمك "؟ قال:
حزن. فقال " أنت سهل)) قال: لا أغير اسما سمانيه أبى، فلزمه مسمى اسمه من
__________
(1) المرجع السابق ص 0 26. (2) المرجع السابق 7 ص 262.
(3) افىهجع السابق ص 58 2. (4) المرجع السابق ص أ 26.
136

الصفحة 136