كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

قال: فمنزلك، قال: بحرة النار. قال: فأين مسكنك أ قال: بذات لظى. لمحال:
اذهب فقد احتردتى منزلك. فذهب فوجد الأ مر صذلك. رواه مالك عن يحيى بن
سعيد. وقد يكون هذا من عمر مبالغة فى الإنكار عليه، ولعل قوله كان السبب
فيما حدث للرجل فأنه ملهم، نزل الوحى موافقا لبعض ما راه، والنبى - كليههت -
قال فيه " قد كان فى الأ عم قبلكم محدثون، فإن يكن فى أمتى أحد فعمر بن
الخطاب " (1) وفى رواية (ا لقد كان فيمن قبلكم من بنع! إسرائيل رجال يعلمون
من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن فى أمتى منهم أحد فعمر" (2).
ومن هنا يمكن أن نقول: إن التسمية الحسنة مندوب إليها، لما لها من الا! ثر
الجميل. وليس هناك أسماء خاصة، والذوق والبيئة والتطور ول أولئلث له دخل
فى اختيار الأ سماء الح! سنة، ولا يخلو اسم من الأ سماء من وجهة نظر، سواء لمن
ارتضاه أو لمن رفضه، وأود أن أبين أنه يلزم أدبا ودينا أن تكون الأ سماء موحية
بالجدية والرجولة للذكور، وبالشرف والعفة والإخلاص للبنات، لتتناسب مع
مهمة كل من الجنسين، وأن تكون طريقة ندائنا بها لأ ولادنا طريقة تحمل هذه
المعانى، وعلى هذا لا يستساغ نداء التدليل باختزال الأ سماء لتكون رقيقة ناعمة،
مثل: سوسو، توتو، زيزى، خصوصا إذا ثانت أسماء رجال لا يلية! نداؤهم بهذه
النبرات غير الجادة مع هذه الرموز الموحيه بذلك. أما اختزال الأ سماء بمعنى
الترخيم آو غيره للاختصار فجائز، فقد رخم النبى - أ! - أسماء جماعة من
الصحابة، ثقوله لأبى هريرة: يا أبا هر، ولعائشة: يا عائش، ولأ نجشة: يا أنجش.
وكلها صحيحة الرواية. وفى كتاب ابن ال! نشى قال النبى - كليذ لأ سامة ((يا أسيم"
وللمقدام " يا قد يم " (3).
هذا، ومن الأ سماء المشئومة عند العرب ((طويس " ولد ليلة وفاة النبى-
أعدء-وفطم ليلة مات أبو بكر، وبلغ الحلم يوم قتل عمر، وتزوج يوم قتل عثمان،
__________
(1) رواه البخارى ومسلم عن عائشة وابى هريرة.
(2) مفتاح دار السعادة ج 2 ص 6 6 2. (3) الأ ذكار للنووى حمى أ 8 2.
138

الصفحة 138