كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

وولد له فى الليله التى قتل فيها على، فيقول: يا أهل المدينة، ما دمت بين
أظهركم فتوقعوا خروج الدجال، فإذا مت فأنتم 1 منون (1).
تتمات:
أ - الكنية، وهى إضافة لفظ " أبو)) أو ((أم)) إلى الاسم، نوع من التكريم، و ثان
النبى - اكليط - يكنى من ولد ومن لا ولد له. وكنى بأكبر الأولاد، كإبي شريح،
واسمه الهانئ الحارثى، كانوا يكنونه بأبى الحكم فغيره النبى - اكلثط - وكناه
بأكبر أولاده، لأ ن الله هو الحكم (2). ولم يثبسا عنه أنه نهى عن كنية إلا الكنمة
بأبى القاسم، فصح أنه قال " تسموا باسمى، ولا تكنوا بكنيتى " والكنية - بضم
الكاف وكسرها - واحدة الكنى. ويقال كناه - بالتشديك - تكنية. وكناه -
بالتخفيف - كناية. وقد كنى - ايم! عليا يأبى تراب عند مغاضبته لفاطمة. فقد
روى البخارى ومسلم عن سهل بن سعد قال: جاء رسول الله - اكل! ط - بيت
فاطمة رضى الله عنها فلم يجد عليا فى البيت فقال: " أين ابن عمك."؟ قالت:
كان بينى وبينه شىء فغاضبنى، فخرج فلم يقل عندى. فقال - اكل! ط - لإنسان
" ان! ر أين هو)) فجاء فقال: يا رسول الله هو فى المسجد راقد، فجاء رسول الله-
اعل - وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه وأصابه تراب، فجعل يمسح عنه
وهو يقول " قم أبا تراب، لمحم أبا تراب، قم أبا تراب " واستنبط منه العلماء جواز
التكنية بغير الولد. وقال - ا! - لا خى أنس " يا أبا عمير ما فعل النغير"؟
واختلف العلماء فى معنى الحديث: هل المنهى عنه مجرد التكنية بكنيته
ولو من غير اسم أو مطلقا، أو أن ذلك جائز مطلقا، أو النهى كان فى أيام النبى
فقط؟ يرجع فى تفصيل ذلك إلى ((زاد المعاد لابن القيم " (3) و " الأ ذكار
للنووى)) (4) ويرى ابن القيم أن التسمى باسمه جائز والتكنى بكنشه ممنوع منه،
والمنع فى حماته أشد، والجمع بينهما ممنوع. وارتضى النووى مذهب مالك فى
__________
(1) مفيد العلوم للخوارزمى ص ه 5 2.
(2) رواه بو داود والنسائى وغيرهما، الا ذكار ص 289.
(3)! 2 ص 8. (4) ص 292.
139

الصفحة 139