كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
ذلك، وهو جواز التسمية والتكنية بكنيته - اكل! ط - م! لقا بعد موت النبى، وقد
تكنى كثير من الأئمة الأ علام ومن يقتدى بهم بذلك (1).
2 - يجوز تلقيب الأ طفال وتكنيتهم، لحديث ((بادروا بكنى أولادكم لا
تمسبق إليها ألقاب السوء " ذكره الدميرى فى حياة الحيوان، مادة النغير، بدون
تخريج. وفى الجامع الصغير أنه من رواية الدارقطنى فى الا فراد، وابن عدى فى
الكامل. وفى الجامع الكبير رواه الشيرازى.
ويحرم تلقيب الإنسان بما يكره، سواء أكان صفة له كالا! عمق والأ عرج، أم كان
صفة لأ بحه أو لأ مه أو غير ذلك، وهذا باتفاق، واتفقوا على جواز ذكره بذلك على
وجه التعزيف لمن لا يعرفه إلا بذلك. ويستحب تلقيب الإنسان بما يحبه، كأبى
بكر، واسمه عبد الله بن عثمان، ولقبه عتيق. وعلى يكنى. بأبى تراب، والذى
كناه بذلك رسول الله كما تقدم، ومثل ذى المدين، واسمه الخرباق.
ومن الأ دب أن يخاطب أهل الفضل ومن قاربهم بالكنية، وثذلك إذا كتب
إليه برسالة أو روى عنه رواية، فيقال: حدننا الشيخ أو الإمام أبو فلان، وما أشبهه.
وتجوز كنية من لم يولد له وكنية الصغير كما تقدم فى أبى عمير. روى البخارى
ومسلم (2) عن أنس أنه. كان له أخ لأ مه يقال له: أبو عمير، وكان النبى إذا جاء
يقول " يا أبا عمير ما فعل النغير" ئج والنغير طائر كالعصفور كان يلعب به ثم
مات. قال الراوى: أحسبه قال: فطيم، أى مفطوم. وفى سنن أبى داود عن عائشة
قالت: يا رسول الله، كل صواحبى لهن كنى، قال ((فاكتنى بابنك عبد الله " قال
الراوى: يعنى عبد الله بن الزبير، وهو ابن أختها أشماء، وهذا هو الصحيح.
و ما رو ئ أنها أسقطت من النبى و! ناها بأم عبد اللة ضعيف (3). وجاء فى كتاب
" الأ دب المفرد)) للبخارى قول النبى لها ((تكنى بابن أختك عبد الئه)) فكانت
تكض!: أم عبد الله.
__________
(1) الأ ذكار ص 293. (2) مسلم ج 4 1 ص 28 1، المواهب اللدنية ج ا ص 298.
(3) الأذكار ص 1 6 2.