كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
ويجوز تكنية الكافر والمبتدع والفاسق إذا كان لا يجرف إلا بها، او خيف
من ذ حره باسمه فتنة، قال الله فى حق عبد العزى ((تبتا يدا أبى لهب " وكنى
النبى - عليط - عبد الله بن أبى بن سلول بأبى حباب عندما تحدث عنه لسعد بن
عبادة، وأبو طالب اسمه عبد مناف. فإن اختل الشرط فلا ينبغى تكنيتهم. ولا
نرقق لهم عبارة، ولا نلن لهم قولا، ولا نظهر لهم ؤدا ولا موالفة كما يقول
النووى (1).
3 - الا! لقاب، وهى الا سماء والصفات التى تضاف إلى الاسم أو يشتهر بها
المسمى جائزة، كما لقب أبو بكر بالعتيق أى الجميل، وبالصديق. ولقب عمر
بالفارو! تى، لا! نه قال يوم أسلم: لا يعبد الله اليوم سرا، فظهر به الإسلام، وفرق بين
الحهق والباطل. وابن عباس لقب بالحبر - ب! صسر الحاء وفتحها - لعلمه، و ثان يقال له
مرة: الحبر: ومرة: البحر. والحبر هو العالم والصالح. ونداء الشخص باللقب لا مانع
منه ما لم يقصد به التحقير، إذا تعارف الناس على ذلك وتألم منه صاحبه، قال
تعالى! الو ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان! ه أ الحجرات: 1 1).
واتفق العلماء على جواز ذلك على وجه التعريف لمن لا يعرف إلا بذلك،
كالا! عمش والأ عرج والا! عمى، وقل من المشاهير فى الجاهلية والإسلام من ليس له
لقب، غير أنها كانت دطلق على الموسومين المرموقين، أما ما استحسن من دلقيب
السفلة بالا! لقاب العالمة حتى زال الفضل وذهب التفاوت وصار النقص والشرف
شرعا واحدا فمنكر، وعلى الا! خص من ليس له فى الدين شىء يذكما 2).
والسمفلة - بكسر الفاء - السقاط من الناس، وهو جمع، وبعض العرب يخفف
فيقول: فلان من سفلة الناس - بكسر السين - وقد جاء فى الحديث (ا لا تقولوا
للمنافوت سيد، فإنه إن يكن سيدا فقد أسخطتم ربكم عز وجل " رواه أبو داود
بإ اسناد صحيح عن بريدة (3).
__________
(1) المرجع السابق حس 63 2. (2) المستطرف للأ! بشيئهى ج 2 حس. 3.
(2) ر ياحنم! الصالح! ت، ص 2 ص 2 6.
141