كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
قومى: لا ندعك سممى باسم رسول الله - اكلط - فقال رسول الله ((سمموا
باسمى، ولا تكنوا بكنيتى، فإنما أنا قاسم أقسم بينكم ".
وذهب جماعة إلى تحريم التنسمية، لحديث مرفوع ((تسمون أولاد 3 محمدا
ثم تلعنونهم، إذا سميتم محمدا فلا تضربوه ولا تحرموه " رواه البزار عن أبى رافع،
وهو ضعيف، وفى رواية " اذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له فى المجلس
ولا تقبحوا له وجها)) رواه الخطيب عن على، وهو ضعيف (1). وكتب عمر إلى
الكوفة: لا تمسموا أحدا باسم نبى. وأمر جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم
أهل، حض ذ! له جماعة أن النبى - ايهط - أذن لهم فا ذلك وسماهم ط "
فتر سهم، وقال القاضى عماض: والا! شبه أن فعل عمر هذا إعظام لاسم النبى - اكلمط
- لئلا ينتهك الاسم كما سبق فى الحديث ((تسمونهم محمدا ثم تلعنونهم"
وقيل سبب نهى عمر أنه سمع رجلا يقول لمحمد بن زيد بن الخطاب: فعل الله بك
يا محمد - يدعو عليه بالضر - فدعاه عمر فقال: أرى رسول الله يسب بك، والله
لا ئذعى محمدا ما بقيت. وسماه عبد الرحمن (2).
6 - أ سماء النبى - اعييط - صثيرة، وقد أ فردها بعض العلماء بمؤلف خاص،
مثل ابن دحية فى كتابه " الممستوفى ". وجاء فى القران من ألقابه وسماته عدد
كبير، آوصله بعضهم إلى تسعة وتسعين كأسماء الله الحسنى، وأوصل بعضهم
هذه الأ سماء إلى أربعمائة، بل إلى ألف. قال عياض: قد نجصه الله بأن سماه من
أ! سمائه الحسنى بنحو ثلاثين اسما، وأشهر هذه الا سماء محمد، ويليه أحمد،
وتسميته بمحمد حانت لرؤيا راها جده عبد المطلب، وهى السلسلة الفضية ذات
الأ طراف فى العسماء والا رض والمشرق والمغرب. أو لرؤيا رأدها أمه حين أخبرت
بحمله، وأمرها بتسميته محمدا، لكن ذلك لم يثبت بطريق صحيح.
وجاء فى الصحيحين أنه قال " إن لى خمسة آسماء، أنا محمد وأنا أحمد
__________
(1) ا لجا مإلصغير للسيوطى.
(2) النووى على مسلم ج 13 ص 13 1.
143