كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

وأنا الماحى الذى يمحو الله بى الكفر، وأنا الحاشر الذق يحشر الناس على قدمى-
بفتح الميم أو كسرها، اى على أثره - وأنا العاقب " أق الذى ليص بعده نبى.
وجاء فى روايات أخرى عند الترمذى والبخارى فى تاريخه أن من أسمائه: المقفى
- بكسر الفاء، أى المتبع للانبياء وهو بمعنى العاقب - ونبم! الرحمة. وهما فى
صحمح مسلم، كما جاء فى صحيح البخارى عندما سأل عطاء عبد الله بن عمرو
ابن العاص عن صفة النبى - يمط - فى ابتوراة: سميته المتوكل. ويبدو أن معنى
قوله " إن لى خمسة أسماء " أنه اختص بها لم يتسم بها أحد قبله، أو مشهورة
فى الأ م السابقه. لا أنه أراد الحصر. بدليل ذ! ر أسماء فى روايات أخرى. وأن من
أسمائه فى القران: الشاهد والمبشر والنذير المبين والداعى إلى الله والسراج المنير، "
وقد شرح معنى أسمائه كما ذكر كثمرا منها ابن القيم فى ثتابه ((زاد المعاد"
والقسطلانى فى ((المواهب اللدنية " وشرحها للزرقانى بعنوان خاص فى الفصل
الأول من المقصد الثانى.
5 - العقيقة
للناس عادات مختلفة عند الفرح بالمولود، وذلك باختلاف الأ سر والبيئات
والأ م والعصور، وباختلاف نوع المولود من الذكورة والأ نوثة وبغير ذلك من وجوه
الاختلاف.
ومن طريف ما يحكى فى ذلك أن الصينيين عندما يرزق الرجل منهم
بمولود يطلق البخور أمام الدار، ويدثر الطفل بثياب ابائه لمدة شهر لتتسرب إليه
فضائله. وبعد شهر يحلق شعره، ويلبس ملابسه الحمراء، ويؤخذ راى المنجمين
فى اختيار طالع سعيد. وعند ذلك تقام وليمة بنبيذ وبمض محمر، وترسل بيضة
لكل مدعو.
وقد جعل الإسلام من مظاهر الفرح والسرور بالمولود إلى جانب الحكم
اك خرى - ذبح عقيقة عنه. والعقيقة عند الفقهاء هى الذبيحة على المولود، وقد
ت! طلق عد! الذبح وهو المصدر، وتطلة! على الدعوة إليها. وسميت الذبيحة عقيقة
144

الصفحة 144