كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

الطفل و حونه على الحنيفية بارتباطه بأبيه إبراهيم، وبما يعمل من الحلق والذبح،
وذلك من شعائر الحج ودعوة إبراهيم، ولعل هذا فع! مقابل ما يفعله النصارى من
تعميد أولادهم وصبغهم بماء مخصوص ليكون نصرانيا أصيلا، فكانت العقيقة
صبغة المسلمين! صبغة الله ومن أحمسن من اطه صبغة! أ ادقرة: 138،،!!
ذلك الشيخ يوسف الدجوى (1).
والسنة أن تذبح العقيقة يوم السابع من ولادة الطفل، فإن لم يتيسر ففى
اليوم الرابع عشر، وإلا ففى الموم الحادى والعشرين، وإلا ففى أى يوم يكون. ففى
حديث البيهقى " تذبح لمسبع ولا ربع عشرة ولإحدى وعشرين " (2) ومقدارها عن
الابن! ماتان وعن البنت شاة، لحديث عائشمة عن النبى - اعدط - كما رواه
الترمذى وقال: حسن صحيئ! 3).
وقال العلماء: إن البنت كانت على النصف من الولد تشبيها للعقيقة
بالدية، وقالوا: إن أصل العقيقة يتأدى عن الغلام بشاة، لا نه - ايم! - عق عن
الحصن الذى ولد عام أحد، والحسين الذى ولد بعده بعام، كبشا كبشا، والأ كمل
شاتان للذكر، ففى الموطأ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: سئل رسول الله
- حلإي! ا! - عن العقيقة فقال " لا آحب العقوق " وكأنه كره الاسم، قالوا: يا رسول
الله ينسك أحدنا عن ولده؟ فقال " من أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل،
عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة ".
ومن. اداب العقيقة أن تقدم للفقراء، وأن توزع مذبوحة، وهو أحسن من
التصدق بثمنها، للتشبه بذبح إبراهيم لإسماعيل، ويكره كسر عظامها، بل. تقطع
من المفاصل. ذكر أبو داود فى المراسيل - المرسل ما سقط منه الصحابي - عن
جعفر بن محمد عن آبيه أن النبى - حديهب! - قال فما العقيقة التى عقتها فاطمة عن
الحسن والحسنن رضى الله عنهما " أن ابعثوا إلى بيت القابلة برجل، و! طوا
__________
(1) مجلة الا زهر مجلد 4 ص 27. (2) نيل الأ وطار ج ه صا 4 1.
(3) زاد المعاد خ! 2 ص 3.
147

الصفحة 147