كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
وكذلك الموالد كلها، لأ ن الخليفة المستعلى بالله استوزر الأ فضل شاهنشاه بن أمير
الجيوش بدر الجمالى. و ثان رجلا قويا لا يعارض أهل السنة، ثما قال ابن الأ ثير
فى ثتابة ((الكامل ج 8 ص 2 30 " واستمر الأمر كذلك حتى ولى الوزارة المأمون
البطائحى فأصدر مرسوما بإطلاق الصدقات فى 3 1 من ربيع الأول سنة 7 51 هـ
وتولى توزيعها " سناء الملك ".
ولما جاءت الدولة الا! يوبية أبطلت ثل ما ثان من اثار الفاطميين، ولكن
الا سر كانت تقمم حفلات خاصة بمناسبة المولد النبوى، ثم صارت رسمية فى
مفتتح القرن السابع فى مدينة ((((إربل " على يد أميرها مظفر الدين أبى سعيد
كو ثبرى بن زين الدين علي بن تبكتكين، وهو سنى، اهتم بالمولد، فعمل قبابا
من أول صفر، وزينها أجمل زينة، فى كل منها الأ غانى والقرقوز والملاهى،
ويعطى الناس إجازة للتفرج على هذه المظاهر، وكانت القباب الخشبية منصوبة
من باب القلعة إلى باب الخانقاه، وكان مظفر الدين ينزل كل يوم بعد صلاة
العصر، ويقف على كل قبة ويسمع الغناء ويرى ما فيها، وكان يعمل المولد سنة
فى ثامن المنحهر، وسنة فى ثانى عشره وقبل المولد بيومين يخرج الإبل والبقر
،الغنم. ويزفها بالطبوق لتنحر فى الميدان وتطبخ الناس.
ويقول ابن الحاج أبو عبد الله العبدرى: إن الإحتفال حان منتشرا بمصر فى
عهده، ويعيب مافيه من البدع ((المدخل بر 2 ص أ، 2 1 ".
وألفت ثتب كثيرة فى المولد النبوى فى القرن السابع، مثل قصة ابن دحية
المتوفى بمصر سنة 633 ح!، ومحيى الدين بن العربى المتوفى بدمشق سنة 638 هـ،
وابن طغر بك المتوفى بمصر سنة 0 67 هـ، وأحمد العزلى مع ابنه محمد المتوفى
بسبته سنة 677 هـ.
ولانتشار البدع فى الموالد أنكرها العلماء، حتى أنكروا أصل إقامة المولد،
، منهم الفقيه المالكى تاج الدين عمر بن على اللخمى الاسكندرى المعروف
بالفا! هانى، المتوفى سنة 731 هـ. فكتب فى ذلك رسالته ((المورد فى الكلام على
150