كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
عدة قبائل أفريقية وأمريكية واسترالحة. وقد حاول الرومان تحريمه ولكنهم لم
ينجحوا، و ثانت البنص تخنن فى مصر القديمة ثما يقول المؤرخ ((سترابو " وقد
يكون على الطريقه المتبعة فى النوبة وبلاد السودان التى يسمونها الختان
الفرعونى،
والختان فى كثمر من القبائل الافريقيه يقوم على خرافه فسيولوجيه يقصد
منها إيجاد حد بين مرحلتى الطفوله والمراهقه، وتممز نوع الطفل إن كان ذكرا أ و
أنثى. فقبائل ((بامبارا " فى السودان الفرنسى وأفريقيا الغربمة لزعم أن كل إنسان
فى أصل تكوينه يجمع بين صفى الذكورة والأ نوثة، فكل من النوعين من خلقه
النوع الاخر ما دام بغسر ختان. والختان هو الذى يممز كل جنس عن الآخر ويحدد
طبيعته نهائما ولقام عندهم عمليه الخمان لكل من النوعين فى مكان خاص وفى
سن معينه، ولمقدم ذلك حفلات وإعدادا! لصحبها طقوس معقدة فيها شىء
كثير من العنف. وقد تحدث عن هذه المظاهر فى لمحبملتى ((المانجا ويوربا " الأ ستاذ
((هوبمر دي! نمان " فى كتابه " الا! ديان فى أفريقما السوداء)) (1).
الختان فى الأديان:
ذ ص ابن الكلبى أن الختان كان معروفا من لدن آدم، وآن الله خلقه على هشة
لختون. وذكر أن أننى عشر نبما بعده ولدوا كذلك. وذكر أبو الفرج ابن الجوزى
عن ثعب الا حبار أنهم ثلاثه عشر، وقال محمد بن حبيب الهاشمى: إنهم أربعة
عشر. ذ! ر القرطبى ذللث فى لفسمرلمحوله تعالى من سورة البقرة: (وإذ ابتلئ
ابراهيم رول بكلمات! وزاد غمره علمهم حمى بلغ عددهم سبعة عشر، نظمهم
السيوطى فى ثلاثة أبما!، غمر أن هذه الأ خبار لم شبص صحتها، والثابت هو أ ن
سيدنا إبراهمم علمه السلام لمحد اختتن، وكانت سنه 0 2 1 عاما، وعاش بعد ذلك
ثمانين سنة، كما رواه مالك مى الموطأ عن أبى هريره موقوفا، ورواه الأ وزاعي
__________
(1) ص 15 - 17.
154