كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

صحة الصلاة، فيجب إزالتها، ورد بان هذه النجاسة يلام عليها إن كافت باختياره
وقدراته، وإلا فهو كالسلس والرعاف، فيفعل ما يقدر عليه، كما أن القلفة قاصرة
على الرجا. ل دون النساء.
3 1 - قالوا: إن عدم الختان شعار عماد الصليب وعباد النار، ولا تجوز
موافقتهم فى عدمه لأنه شعارهم. ورد بانهم لم يتميزوا عن الحنفاء بمجرد ترك
الختان، بل بمجموع ما هم عليه من الدين الباطل، فموافقة المسلم لهم فى ترك
الختان لا تستلزم موافقتهم فى شعار دينهم.
ثانيا - احتج القائلون بسنية الختان بما يأتى:
أ - حديث الفطرة السابق، لأن الندب هو أقل ما يتحقق به كونه مطلوبا،
ولا فىليل فى الحديث على وجوبه. لأن بعض ما دكر من سنن الفطرة متفق على
في به، فيحتمل أن يكون الخنان من ضمن المندوبات. ونوقبق بأن دلالة الاقتران لا تعارض
أذلة الوجوب، فالخصال المذكورة منها واجما كقص الظفر إذا طال وتجمعت تحته
ا! وساخة، لصحة الطهارة.
2 - حديث أحمد والبيهقى مرفوعا ((الختان سنة للرجال مكرمة للنساء"
ودرجة ندبه للنساء أقل من درجته فى الرجال، فهو فيهم احمد. وقد طعن فى هذا
الحديث بامرين:
(أ) أنه ضعيف كما نص عليه العراقى ولكن يجاب على هذا الطعن بان
للحديث شواهد تقويه، فقد رواه الطبرانى وكذا البيهقى باسانيد أخرى ليس
فيها الحجاج بن أرطأة الذى ضعف الحديث بسببه.
(ب) أن السنة فى لسان الشرع غيرها فى اصطلاح الا! صوليين، ورد هذا بأن
مقابلتها بكلمة " مكرمة فى حق النساء" يفهم منها المعنى المطلوب.
ثالثا - احتج القائلون بان الختان واجما للرجال مندوب للنساء بالآية التى
تامر باتباع ملة إبراهيم، وبحد يث الفطرة. ووجه ذلك: أن حديث اختتان إبراهيم
161

الصفحة 161