كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
وقيل: يجب على الولى ختان الصبى قبل البلوغ حتى يبلغ مختونا، وأما
قول ابن عباس: كانوا لا يختنون الرجال حتى يدركوا، فمعناه حتى يقاربوا
البلوغ. قال بعضهم: يكره الختان يوم السابع لخالفه اليهود. واستحبه البعض
لخفته على المولود فى هذا الحين. وهناك روايات أن ابراهيم ختن اسحق يوم
السابع، وأنه ختن إلسماعيل لثلاث عشرة سنة، وأن فاطمة كانت تختن ولدها يوم
السابع. قال ابن المندر: ليس فى هذا الباب نص يثبت، وليس لوقت وجوب
الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تستعمل، والا شياء على الإباحة لا يحظر شىء منها
إلا بحجة، ووقائع الأ حوال لا تدل على الوجوب.
وفى سنن البيهقى ((عق الرسول عن الحسن والحسمين وختنهما لسبعة
أيام " (1) وقال الليث بن سعد: يختن ما بين سبع سنين إلى عشر، وقال أحمد: لم
أسمع فى ذلك شيئا.
هذا، ولا بأس بعمل طعام بمناسبة الختان، كما كانخا تفعل العرب
ويسمونه إعذأرا، فهو شكر لله على نمو الطفل ورجاء أن ينبته نباتا حسنا،
والعقيقة إذا كانخا مع الختان كف!، ولعل هذا ما ثان يفعله النبى - كل! - كما
لقدم فى رواية البيهقى.
7 - النفقة
نفقة المولود تشمل نفقة الرضاع والطعام والكسوة والممسكن والعلاج
والط ديب وما إلى ذلك من كل ما يحفظ عليه حياته ويصلح 1 مره جسما وعقلا
ؤخلقا، ووجوب ذلك داخل تحت عموم الرعاية المشار اليها فى النصوص السابقة،
وهى إلى جانجا وجوبها لها فضلها أيضا، ففى الحدسا الشريف " اليد العليا خير
من اليد السفلى، وأبدأ بمن تعول " (2). وفى حديث الطبرانى عن كعب بن عجرة
__________
(1) يوم السابع يسمى 9 سبوعا) كما يقال (! سبوع) وقيل: إن! كحله جمع لمفرد هو ا سبع، -
كما فى نهاية ابن الأ ثير - مادة (سبع،.
(2) رواه البخارى ومسلم عن أبى هريز.
167