كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

النبى - اكل!: ((العين حق، ولو كان شىء سابق القدر لسبقته العين " رواه مسلم
عن ابن عباس (1) وروى أبو داود والبزار بسند رجاله ثقات عن جابر أن رسول الله
- كل! ف قال: ((خل من يموت من أمتى بعد قخهحاء الله وكتابه وقدره بالأ نفس " يعنى
العين (2).
يقول النووى فى شرح صحيح مسلم فى الرد على من أنكر العين: إن كل
معنى ليس مخالفا فى نفسه ولا يؤدى إلي قلب حقيقة ولا إفساد دليل فإنه من
مجوزات العقول، إذا أخبر الشرع بوقوعه وبا اعتقاده ولا يجوز تكذيبه. وهل
من فرق بين تكذيبهم بهذا وتكذيبهم بما يخبرون به من أمور الاخرة؟ وتفصيل
هذا الرد مذ حور فى زاد المعاد (3).
وفى صحيح مسلم عن أنص! أن النبى - اعيهط - رخص فى الرقية من الخمة
والعين والنملة، والحمة ضرر ذوات السموم، والنضلة - بكسر الميم - بثور في
الجنبين يح! م! معها المريض كأن نملا يضربه، وفى الصحيحين عن عائشة: أمر
النبى -! - أن نسترقى من العين. بل ورد أن رجلا استأذن النن فى أن يرقى
! تمال له ((من استطلا منكم أن ينفع أخاه فليفعل ".
ومن الرقى المشروعة: الإكثار من قراءة المعوذتين وفاتحة الكتاب واية
ا!! رسى، وما أثر عن الرسول اكل، مثل ((أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان
وهامة ومن كل عين 3 لامة " ومثل " أعوذ بكلمات الله التامات التى لا يجاوزهن بر
ولا فاجر من شر كاما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج
فيها، ومن شر ما ذرأ فى الأ رض، ومن شمر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل
، النهار، ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن ".
وقد صح أن جبريل رقى النبى - ع! يط - فقاك ((باسم الله أرقيك من! صل داء
__________
(1)! 4 ص 171.
(3)! 3 ص 117.
(2) المطالب الحالية ج 2، صا 35.
175

الصفحة 175