كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك " (1).
وورد فى الصحيحين حكايه سيد الحى الذى ئدغ ورقاه المسلمون بفاتحة الكتاب،
وأخذوا على ذلك أجرا، وأقرهم النبى عليبما، ويرى اببن القيم أن السر فى شفاء
المربض بالقران مأخوذ من قصله تحطلى (وننزل من القران ما هو شفاء ورح! ة
لمؤمنين! أ الإسراء: 82،. والشفاء أعم من أن يكون شفاء مافى يا وشفاء روحيا.
ويعلل الشفاء بالرقية فيقول: جعل الله سبحانه لكل داء دواء، ولكل شىء ضدا،
ونفس الراقى تفعل فى نفس المرقى فيقع بين نفسيهما فعل وانفعال كما يقع بين
الداء والدواء. فتقوى نفس الراقى وقوته بالرقية على ذلك الداء فيدفعه بإذن الله،
ومدار تأثير الأ دوية والأ دواء على الفعل والانفعال (2).
ومما يشهد لأ ثر الراقي فى نفس المرقى أثر العائن فى المعيون، حيث قال
الأ قدمون. إدن الحسد بالعين أساسه بخار - أو قوة - ينفصل من العين والجوف
ؤ سدخل فى المعيون. ولهذا كره الأكل بين يدى السباع والكلب والسنور، بل يرمى
لها بعض الطعام لتشغل به. وقانوا: ومثل تأثير العائن فى المعيون نظر الرجل إلى
العين المحمرة فتحمرعينه، والطامث تدنو من إناء اللبن لتسوطه فيفسد (3).
وكان النبى - عينء - يعالج الأمراض الحسية بالأدوية الروحانية، ويأمر غيره
بالعلاج بها، ففى معسلم (4) أن عثمان بن أبى العاص شكا إلى رسول الله - كلكط
- وجعا يجده فى جمسده منذ أسلم، فقال له رسول الله كل! ط: " ضع يدك على
الذى تألم من جسدك وقل: باسم الله ((ثلاثا " وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته
من شر ما أجد وأحاذر".
ولا يقولن أحد: إن هذه خصوصية للنبى اكليهط، أو هى نافعة فى أشخاص
! عينين، فإن النبى كل! ط قال فى حديث سابق ((من استطاع منكم أن ينفع أخاه
__________
(1) زاد المعاد! 3 ص 18 1.
(3) محاضرات الأ دباء للأصبهانى ج ا ص. 0 2.
(2) زا د المعا د! 3 ص 2 2 1.
(4)! 4 1، ص 9 8 1.
176