كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

المادية وأ ثتر الأ مراض المزاجية إذا استعمل القدر المعتدل منها فى دقة، وكان يأتى
التدبير صوابا. وقال: كل عضو له رياضة خاصه يقوى بها، وأما ركوب الخيل
ورمى النشاب والصراع والمسابقة على الأ قدام فرياضة للبدن كله، وهى قالعة
لا مراض مزمنة.
والإسلاا يريد للنشء أن يكون قويا فى جسمه صما ي! سون قويا فى عقله
وخلقه وروحه، لا نه يمجد القوة بمعناها العام، ففع! الحديث الشريف " المؤمن
القو! خير وأحب إلى الله من المؤمن الخ! معيف " (1) والجسم القوى أقدر على أداء
التكاليف الدينية والدنيوية، ومن هنا لفت الإسلام الا! نظار إلى العناية بالأ بدان
وعدم الغفلة عنها فى غمرة العناية با!! هواح. وقد تقدم أن النبى - ايمط - قال
لعبد الله بن عمرو بن العاص ((إن لبدنك عليك حقا ".
والناس من قديم الزمان لهم طرق وأساليب فى لقوية البدن والرياضة، و ول
أمة أخذت من الوسائل ما يناسب وضعها ويتصل بأهدافها، فالأمة الحربية تعنى
بالرياضات المتصلة بالحرب، كاللعب بالسلاح والرمى وحمل الا ثقال، والأمة
الساحلية تعنى بالسباحة، والأمة الصحراويه تعنى بالعذو وركوب الخيل (2).
__________
(1) رواة مسلم عن أبى مريرة.
(2) يشتهر بين الناس فى هذه الا يام اسم الأ لعاب الأوليمبية، وجى لقاءات تتم كل أربع
سضوات بين الرياضيين من جميع أنحاء العالم، واسمها منسوب الى " اوليمبيا " وهو واد فى اليونان.
حيث أقيمت أول الأ لعاب سنة 776 ق. م وكان للإغريق المقام الأول كأ تنظيمها ونشرها. وكانت
ءندهم عقيدة دينية وسياسية، والوسيلة لعوة الجسم فى نظر الشعب، وللوححول إلى الحكم فى نظر
الزعماء. وظلت تقام من سنة 776 ق. م حتى عام 393 بعد الميلاد. حيث ألغاها الأ مبراطور
" تيودوس الأ كبر" بقرار، بعد ان بلغ عدد الدورات التى اقيقا 92 2 دورة، وكانت لهذه الا لعاب
فداست! ها، وكانت الحروب توقف أ ثناء إقامتها، ويحترمها كل الشعب، ويعاقب من يخرج علي
تصارما. خم بدأت تخرج إلى الوجود ههة أخرى عندما اكتشف الإستاد الأوليمبى القديم فى وادى
91 ليحبيا وتبنى البارون " كوبرتارلئي " مشروع إحياء هذه الأ لعاب فى مؤ تمر سنة 2 189 م. وتصهر
إقامة آول دررة حديثة سنة 866 ا! فع! أ ثينا، شئذا الاسم " أوليمبيا " يطل! ق على كل دورة من
الا لعاب الأوليحبية الصيفية كل أربع سنوات صت الأوليمبياد الأول سنة 896 1 م أ دائز معارف
ا (شعب مجلدا ص 634 ومجلة منبر الإسلام شعبان 388 ا مص).
178

الصفحة 178