كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
لها فى المرة الثانية كان لثقل جسمها وسمنتها، وروى الطبرانى عن أبى الدرداء
أن الني - كليط - قال ((من مشى بين الغرضين ثان له يكل خطوة حسنة"
والغرضان علامتان يحذ بهما مجال السباق.
وقد اشتهر من العرب فى سرعة العدو سلمة بن الأ حوع. ففى غزوة الغابة
أدرك القوم وهو على رجليه، فجعل يرميهم بالنبل ويقول: خذها وأنا ابن
الأكوخ، واليوم يوم الرضع. حتى انتهى بهم إلى ذى شرد، وقد استنقذ منهم
جميع اللقاح، وجاء فى الإصابة لأبن حجر فى ترجمته:! صان من الشجعان،
ويسبق الفرس عدوا، توفى بالمدينة سنة أربع وسبعين على الصحيح. وقيل أربع
وستين (9).
ومن العدائين المشهورين حذيفة بن بدر، وكان قد أغار على هجائن النعمان
ابن المنذر بن ماء السماء، وسار فى ليلة مسير ثمان، فقال شيس بن الحطيم:
هممنا بالإقامة ثم سرنا كسير حذيفة الخير بن بدر
وثذلك ذ حوان مولث آل عمر بن الخطاب، فقد سار من مكة إلى المدينة فى
ب م وليلة. ولما قدم على أبى هريرة خليفة مروان على المدينة وصلى العتمة! ال له
أبو هريرة: حاج غير مقبول منه. فقال: ولم؟ قال: لأ نك نفرت قبل الزوال.
ئأخرج صتاب مروان بعد الزوال وقال:
ألم ترنى كلفت! سير ليلة من ال منى نصا إلى ال يثرب
فأقسمت لا تنفك ما عشت سيرتى حديثا لمن وافى بجمع المحصب
ذ! رهما ابن قتيبة فى عيون الا! خبار (2). ومنهم سليك بن سلكة، وهو
تميمى من بنى سعد، وسلكة هى أمه، و ثانت سوداء (3).
2 - ركوب الخيل والمسابقة عليها، والعرب من قديم الزمان بحكم ظروف
__________
(1) الزرقانى على المواهب! ا ص 51 1.
(2)! اص 138.
(3) حياة الحيوان للدميرى - سلك.
180