كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

البيئة مشهورون بالفروسية، وخيولهم مشهورة فى العالم، وكان الناشىء منهم
لا يصل إلى الثامنة حتى يحكم عليه أن يتعلم ر ثوب الخيل. والله سبحانه قد نوه
بها فى قوله تعالى! والعاديات ضبحا ح! فالموريات قدحا حكل فالمغيرات صبحا*
فأثرن به نقعما * فوسطن به جمئعا! أ ا! ا!! ات: ا - ء).! دك لأ! ا أهم أ! وات
الحرب، ونوه بها أيضا فى العسلم دال (والخيل والبغال والحمير لتركبوها
وزينة! أ النحل: 8،. وأوصى بالعناية بها وبركوبها فقال (وأعدوا لهم ما
استطعتم من قوة ومن رباط الخيل! أ الأ! ال:. 6). ورباط الخيل تعهدحها
وجعلها مستعدة لما يطلب منها من غزو وغيره.
وقد ورد أن النبى - صلإل! ها! - سابق بين الخيل التى قد أضمرت فأرسلها من
الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، والمسافة نحو ستة أميال أو سبعة. وسابق بين
الخيل التى لم تضمر، فأرسلها من ثنية الوداع إلى مسجد بنى زريق، والمسافة نحو
ميل. وابن عمر شهد هذا السباق واشترلث فيهأ أ). ومعنى تضمير الخيل أ ن
يمعلفها القوت بعد المنممن، وكانت عادة العرب أن تعلف الفرس حتى يسمن، ثم
قى ده إلى القوت أى الا! كل العادى. كما يقال. إن تضمير الخيل يكون بأن تشد
ءلميها سروجها، وتجلل بالا! جلة حتى تعرق تحتها، فيذهب رهلها وي! نشد لحمها،
ويحمل عليها غلمان خفاف يجرونها ولا يعنفون بها. فإذأ فعل ذلك بها أمن
ءطيها البفر الشديد عند حضرها ولم يقطعها الشدأ2). والبهر ما يعترى الإنسان
أو الحيوان عند الجرى الشديد من النهوتتابع النفس. والحضر هو العدو، والرهل
استرخاء اللحم.
ومن كلام النبى - اكلي! - يوم حنين ((يا خيل الله اركبى " (3). ومعناه على
حذف مضاف، أى يا فرسان خيل الله اركبى وقال ((ار ثبوا الخيل فإنها ميراث
أ بيكم اسماعيل "أ4). وهنالث حديث اخر سيأتى فى الرمى.
وقد سابق النبى أيضا على الجمال، فسابق على ناقته العضباء. وكانت لا
__________
(1) رواه البخارى ومسلم. (2) لسان العرب ونهاية ابن الا! ثير.
(3) رواه مسلم. (4) ذكره الدميرى فع! حياة الحيوان.
181

الصفحة 181