كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

تسبق، فجاء أعرابى على قعود له فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فقال " إن
حقا علي الله ألا يرفع من الدنيا شيئا إلا وضعه " رواه البخارى عن أنس (1).
وذكر الجاحظ فى " البيان والتبيين " أن عمر بن الخطاب أرسل كنابا إلى الأ مصار
يقول فيه: علموا أولادكم السباحة والفروسية. وفى رواية ة ومروهم يثبوا على
الخيل وثبا. ورووهم ما سار من المثل وحسئن من الشعما 2).
3 - الرماية، أى إصابة الهدف برمى السهام والنبل. فعن عقبة بن عامر:
سمعت رسول الله - كل! ط - وهو على المنبر، يقول ((وأعدوا لهم ما استطعتم من
قوة ". آلا إن القوة الرمى، ألا إن القوة الرمي " (3). وعن سلمة بن الا! كوع أ ن
النبى عهط مر بنفر من أسلم ينتضلون بالسوق فقال ((ارموا بنى إسماعيل ف! ن
أبا 3 كان راميا، ارموا وأنا مع بنى فلان " فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال
ر، سول الله ع! سط ((ما لكم لا ترمون "؟ فقلنا: كيف نرمى وأنت معهم نج فقال " ارموا
رأنا معكم كلكم " (4). وفى بعض الروايات لغير البخارى " ارموا وأنا مع ابن الأ درع))
5 مو سلمة بن ذ ثوان بن الأ درع. وعن عقبة أيضا: سمعت رسول الله يم! يقول:
" إن الله ئدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة، صانعه يحتسب فى صنعته الخير،
والرامى به، ومنبله، وارموا واركبوا، وأن ترموا أ حب إلى من أن تركبوا، ومن ترك
ا (رمى بعدما علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها " أو قال ((ثفرها " رواه أبو فىوفى
والنسائى والحاكم وصححه، وفى رواية أن فقيمما اللخمئ قال لعقبة: تختلف بين
هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك؟ فقال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول
اللة - ح! ك! - لم أعانه. والكلام الذى سمعه هو " من علم الرمى ثم تركه فليس
منى، أو فقد عصى " رواه مسلم (5).
4 - اللعب بالسلاح، وكان معروفا عند العرب باسم ((النقاف " يقال: ناقف
زغافا ومناقفة، وهى المضاربة بالسيوف ع! الرءوس. و! انوا يقولون: لا يكون إلا
__________
(1) الزرقانى عل المواهب ج 3 ص 1 36 وزاد المعاد - دواب الرسول.
(2)! 2 ص 62. (3) رواه مسلم.
(4)! واه البخارى وغيره. (5) ج 3 ص ه 6.
2 8 1

الصفحة 182