كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

الوقاف ثم النقاث ثم الانصراف. أى المواقفة فى الحرب ثم المناجزة بالسيوف ثم
الانصراف عنها " لسان العرب " و ثان منه رقص الحبشة الذى شاهده النبى منهم
فى المسجد، فكان عبارة عن حركات رياضيه تصاحبها السهام. روي البخارى
عن عائشة أن النبى كان يريها الحبشة وهم يلعبون فى المسجد وهى متكئة على
منكبه. وفى رواية عن أبى سلمة ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب: أن الحبشة
ثانوا يزفنون ويلعبون بحرابهم يتلقونها. وعن الشعبى يرفعه: أنه - اكلط - مر
على أصحاب " الذر! لة " فقال ((خذوا يا بنى أرفدة، ليعلم اليهود والنصارى أ ن
فى ديننا ف! سحة " قال: فبينما هم كذلاث إذ جاء عمر، فلما رأوه ابذعروا، أ ى
تفرقوا. مذا حديث مرسلى - أى سقط منه الصحابى - ورواه ا! ميدى مسندا
عن عائشة وليس فيه أنه مر على أصحاب الدركلة، ولكنه منقطع - أى سقط من
سنده واحد - وروى بغير زيادة " ليعلم اليهود. .)) كما فى المطالب العالية (1).
والدر ثلة لعبه للصبيان يجوز أن تكون حبشية، وقيل: هى الرقص
وضبطها بكسر الدال وفتح الراء وسكون الكاف، وبكسمر الدال وسكون الراء
وكسر الكاف. وقد تقدم فى الجزء الثالث فى حقوق الزوجة.
و ثانت المبارزة تتقدم الحروب فى الجاهلية، وحدث ذلك فى غزوات الرسول كلف!
ل! بدر والا حزاب، ومن أشهر المبارزين على بن أبى طالب. وموقفه فى بدر
والخندق معروف. والتحطيب المعروف عندمم باسم ((اللبخة)) يشبه اللعب
ليالعسيوف، لا نه يقوم على مهاجمة بالة ومدافعتها، واللبخ هو الضرب والقتل.
ريقال للاحتيال للأخذ. واللبج - بالباء والجيم - هو الرمى فى الا رض والصرع.
يقال: لبج به الا! رض أف رماه (2).
د- المصارعة - ومثلها الملا ثمه. . وقد صارع النبى - ءد! - جماعة،
امنهم ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب، وكان بمكة ويحسن الصراع.
ويأتيه الناس من البلاد فيصرعهم، " توفى سنة 41 حى فى خلافة معاوية، وقيل فى
عهد عثمان " قال ابن اسحق: لقيه النبى! ء فى شعب من لثمعاب مكة فقال له
__________
(1)! 3 ص. 3. (2) نهاية ابن الأثير.
183

الصفحة 183